تربية وتعليممحليات

“التربية” تعقد اجتماع مجموعة العمل القطاعية للتعليم وتؤكد المضي بخطوات الإصلاح

رام الله – عقدت وزارة التربية والتعليم اجتماع “مجموعة العمل القطاعية للتعليم” الدوري مع الشركاء الدوليين والوطنيين؛ إذ تناول بعض الجوانب والمحاور المتعلقة بالتعليم، والتحديات الماثلة، وآليات تنسيق الجهود بين الشركاء؛ وسط التأكيد على ضرورة المُضي قدما في مسيرة الإصلاح التربوي ضمن خطوات مدروسة وواضحة.

وفي هذا السياق، جدد الوزير عورتاني تأكيده على الانطلاق بمسيرة الإصلاح التربوي وفق رؤى وأجندة واضحة، لافتا إلى أنه تم اتخاذ عدة مسارات بهذا الإطار من أبرزها اعتماد المركز الوطني للمناهج، وتغيير منهج التقويم التربوي، ومهننة التعليم، والتحول الرقمي، وإصلاح منظومة الثانوية العامة، وبرنامج تبني المدارس، وغيرها من الجهود التي تقودها الوزارة؛ لتجويد التعليم وحوكمة العمل الجمعي من أجل مصلحة التعليم.

وشدد على ضرورة لجم انتهاكات الاحتلال التي تحرم الطلبة والأطفال من الوصول إلى مدارسهم بحرية وأمان، وأكد أهمية التناغم والتنسيق على صعيد الشراكات وقيادة حوارات معمقة من شأنها دعم منطلقات التطوير، والتشاور بأي أفكار قد تفضي إلى تغيير إيجابي يخدم التعليم، مثمنا جهود وتعاون الشركاء الوطنيين والدوليين في هذا السياق.

بدوره، أشاد مستشار رئيس الوزراء لشؤون التخطيط وتنسيق المساعدات اسطيفان سلامة بعمل المجموعة؛ واصفا إياها بالمهمة والكبيرة، بما يبرهن على الاهتمام بقطاع التعليم وحرص الحكومة وتقديرها لهذا القطاع، لافتا إلى حالة التشاور والتنسيق الدائمة مع كافة الشركاء؛ لتلافي المعيقات وتحقيق الإنجازات.

كما دعا إلى التوجه نحو توظيف الفضاء الرقمي في مجال تنسيق المساعدات، وتوحيد البيانات وتجميعها؛ لتكون مرجعا مفتوحا أمام الجميع، مثمنا توجهات الوزارة التطويرية وعملها الدائم؛ لتحسين التعليم الذي يعد المستقبل للأجيال الناشئة.

من جهته، عبر ممثل أيرلندا لدى دولة فلسطين دون سكستون عن تقديره للإنجازات التي حققتها الوزارة؛ خاصة خلال جائحة “كورونا” وتجاوزها لظروف صعبة في هذا المضمار، مشيرا إلى واقع اعتداءات الاحتلال بحق النظام التعليمي وغيرها من الانتهاكات التي تتعرض لها عدة قطاعات في القدس وغزة والأغوار وغيرها.

وأكد أهمية هذا الاجتماع الذي ينعقد في سياقات تهدف إلى تبادل الأفكار والرؤى، والتعرف على واقع الاحتياجات وتنسيق الجهود وتضافرها من أجل خدمة الأطفال والطلبة، وضمان حصولهم على حقهم في تعليم آمن ونوعي.

من ناحيتها، دعت مديرة مكتب اليونسكو في فلسطين نهى بوازير إلى التركيز على حالة التنسيق بين الشركاء والمؤسسات المختصة بالتعليم؛ بما يضمن جودة التعليم، وتحقيق الإنجازات، وتحديد الاحتياجات؛ خاصة بما يتعلق بدعم قطاع التعليم المهني والتقني والتمكين التكنولوجي والمهارات الحياتية وغيرها، لافتةً إلى دعم اليونسكو وتدخلاتها لدعم التعليم والتنسيق الدائم؛ لخدمة أجندة الإصلاح التي تقودها الوزارة.

من جهته، تحدث وكيل الوزارة ثروت زيد عن عمل المجموعات المواضيعية، وما أنجزته من مهام خلال الفترة المنصرمة، ومرتكزات العمل المستقبلي، وأبرز التحديات الماثلة، والتي تحتاج إلى جهد مشترك من الشركاء على المستويين الوطني والدولي؛ من أجل تحقيق التعلم لأطفالنا بحرية وكرامة؛ فيما قدم مدير عام التخطيط في الوزارة مأمون جبر عرضا حول بعض مؤشرات تقرير المتابعة والتقييم للعام 2021 لبرامج الخطة المتبناة في الوزارة.

وتخلل الاجتماع، الذي حضره الوكلاء المساعدون وممثلون عن الأسرة التربوية والشركاء من منظمات المجتمع المدني، مداخلات حول أهم المحاور التي تم طرحها، وآليات المتابعة لهذه المحاور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى