اسرائيليات

مسؤول سابق في جيش الاحتلال يدعو إلى طرد أو قتل كل فلسطيني يعارض تسليم السلاح!

دعا تسفيكا فوغل، رئيس مقر القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال وقائد وحدة “حيلوتس جولان”، سابقا، إلى طرد أو قتل كل فلسطيني في الداخل المحتل يعارض تسليم السلاح.

وقال فوغل، صباح أمس (الإثنين)، مع راديو إسرائيلي “الشمال”، “أقول لكم إننا سنشهد ذات يوم، وهذا ليس ببعيد، مظاهرة كراهية تتجسد في الهجمات والصواريخ والقذائف من غزة ويهودا والسامرة (الضفة) ومن لبنان ومن داخل عرب إسرائيل. لا تتجاهلوا ذلك! حارس الأسوار (الحرب على غزة عام 2021) صفعتنا ويرفضون تصديق ضخامة الحدث! “

وأضاف “أنا آسف لقول هذا. أنا لا أقول ذلك بمحبة، أنا قلق على مصيرنا مثل أي شخص آخر، وأقول لك إن هذا سيحدث. هناك كراهية لنا بين بعض العرب في إسرائيل الذين يتهموننا بالمسؤولية عن مصيرهم المرير ويريدون إقامة دولة إسلامية هنا. لا يمكن التمييز بين الأخيار والأشرار. يجب علينا حماية أنفسنا. لو كان الأمر بيدي لكنت قد أقمت حرسا وطنيا هنا منذ فترة طويلة. توجد خطة لذلك، وأساسها موجود، وتكلف عدة قروش. يسمونها “فرق حرس الحدود”. هذه الفرق يجب أن تنتقل من بيت إلى بيت في البلدات المشبوهة بحيازة أسلحة غير قانونية، وجمع هذا السلاح. كل من يملك سلاحا غير شرعي ويعارض إعادته سيطرد من هنا وإذا عارض ذلك بعنف يجب إطلاق عيار على رأسه! يجب علينا حماية أنفسنا.”

وتابع فوغل قائلاً: “انظر إلى العالم، لا أحد يدافع حقًا عن أوكرانيا ولا أحد يدافع عن إسرائيل”.

جاء حديث فوغل معقبا على إطلاق الصواريخ من لبنان على دولة الاحتلال. قائلا: “نحن نتواجد في بيئة تقوم فيها المصلحة المشتركة لأعدائنا، في الداخل والخارج، على بناء دولة إسلامية على أنقاض دولة إسرائيل. ينظر الناس إلي ويرفضون تصديق ذلك لأنه غير مريح. يتحدثون إلينا طوال الوقت عن الرذاذ، وهي كلمة تعتبر جيدة للمطر، بينما ما يحدث هو لدغات، في كل مرة من مكان مختلف، في محاولة لتحطيم أرواحنا، مرة من المنطقة الجنوبية، وأخرى من الوسطى، ومن يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وسيأتي ذلك أيضًا من الشمال”.

وأضاف “أقول لك بالفعل إن نصر الله نقل هذه الرسالة وليس أنا لأنه يعيش في أراضي دولة ذات سيادة. سمعتهم يقولون هذا الصباح إن إطلاق النار جاء من مخيمات اللاجئين. هذا إحياء لفكرة العودة إلى أرض إسرائيل، إلى المكان الذي نشأوا فيه. لماذا هم في مخيمات غزة ولبنان؟ لمواصلة ضمان هذا الشيء. نحن نختار في كل مرة الكلمات الجميلة، مثل التناسب، لاحتواء هذا الشيء. لا يوجد تناسب! لا يوجد تناسب يبرر إصابة طفل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى