أسرى

بعد 19 شهرا.. الناشطة ختام السعافين حرة

أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم الجمعة، عن الأسيرة ختام السعافين (60 عاما)، بعد امضائها 19 شهرًا في سجون الاحتلال.

واعتقلت قوات الاحتلال في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر 2020، الناشطة السعافين عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ورئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، وذلك بعد مداهمة منزلها الكائن في بلدة بيتونيا بمدينة رام الله.

علماً أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرة السعافين في الـ2 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وأصدرت بحقها حكما إدارياً وبعد 7 أشهر، حوّل الاحتلال ملفها إلى قضية، وحكم عليها بالسجن لمدة 16 شهراً.

ولدت ختام سعافين عام 1963 في الخليل، لأسرة لاجئة من قرية الفالوجة جنوب فلسطين المحتلة، وهي متزوجة ولها ولد وبنتان. درست في مدارس مدينة رام الله، ونالت درجة البكالوريوس في الرياضيات.

لم تأت حياة وتجربة الناشطة والمناضلة النسوية والأسيرة المحررة ختام سعافين من فراغ، فتبلورت شخصيتها في السبعينات عندما بدأت جذور المقاومة الأولى تشتد، يرافقها انتهاكات الاحتلال ضد الفلسطينين من قتل واعتقالات وتشريد.

بدأت السعافين بالانخراط في العمل الوطني منذ كانت طالبة في المدرسة، حيث كانت تشارك في المظاهرات الطلابية والاعتصامات، ونشطت في الحركة الطلابية أثناء دراستها الجامعية، وكانت عضوًا في اتحاد مجلس الطلبة عام 1982، كما نشطت في العمل النسوي النقابي، فترأسّت اتحاد لجان المرأة الفلسطينية عام 2010، وهي عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وعضو التحالف الإقليمي للمدافعات عن الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونائب رئيس سكرتارية المسيرة العالمية للنساء، وعضو في الهيئة العامة لاتحاد لجان العمل الزراعي.

شعورها بالتمييز ضد المرأة، دفعها للانحياز نحو هذه الفئة، وجسدت هذا الانحياز بمشاركاتها في العديد من الفعاليات النضالية بالمدارس من خلال التثقيف، والتوعية والمشاركة بالاعتصامات، والمظاهرات الطلابية، وفي دراستها الجامعية كانت عضوا في مجلس اتحاد الطلبة عام 1982، ومنها انخرطت بالعمل النسوي واختارت اتحاد لجان المرأة الفلسطينية.

تؤمن سعافين بالأيديولوجية اليسارية، والمساواة وعدم الاضطهاد الطبقي، وشاركت في عدد من المؤتمرات والندوات المتخصصة بشؤون المرأة والحركة النسوية، وصدر لها عدد من الدراسات نُشرت في عدد من المجلات، منها دورية دراسات المرأة الصادرة عن مركز دراسات المرأة في جامعة بيرزيت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى