اسرائيليات

صحيفة: إسرائيل تحضّر فرق اغتيالات لاستهداف قادة المقاومة في الخارج

نقلت صحيفة «التايمز» البريطانية على لسان مراسلها في القدس أنشيل بيفر، تحذيرات إسرائيلية بـ«اغتيال قادة حماس في الخارج لو استمرت العمليات العسكرية».
وقال الصحيفة إن «إسرائيل أعلمت حلفاءها بالمنطقة وأوروبا أنها تحضر فرق اغتيالات لقتل قادة حماس في الخارج، انتقاماً للعمليات التي نفذت خلال الشهر الماضيين». مضيفةً أن «حماس تلقت تحذيرات بشأن الاغتيالات لقادتها من الأجهزة الاستخباراتية في الشرق الأوسط وأوروبا».
ومنذ منتصف آذار/ مارس، قُتل 19 إسرائيلياً على الأقل إلى جانب جرح سبعة  في آخر حادث يوم الخميس، عندما قفز رجلان من سيارتهما وبدءا باستهداف إسرائيليين ببلطة في بلدة «إلعاد» التي يسكن فيها الأرثوذكس اليهود. وانتهت عملية الملاحقة باعتقال منفذي الهجوم الفلسطينيين اللذين اختفيا في منطقة حرجية، ولم يتم ربط أي عملية من العمليات الأخيرة بحماس سوى قتل حارس أمني في مستوطنة بالضفة الغربية في 28 نيسان/ أبريل.
لكن إسرائيل تتهم حماس بتحريض الفلسطينيين الذي «قرروا التصرف بمبادراتهم الفردية» وكذا عمليات أخرى تقول إسرائيل إنها أحبطتها. وتقول مصادر استخباراتية إنها تحاول إرسال «رسالة واضحة» بعد عام من حرب غزة الأخيرة، وبعد الهجمات ضد المدنيين الإسرائيليين، فإن الحكومة تحضر لرفع سقف المواجهة». وقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، إن دولته تدخل «مرحلة جديدة من الحرب على الإرهاب» وفق تعبيره، مضيفًا أن «إسرائيل ستشكل حرسًا وطنيًا مدنياً يمكن نشره في ظروف طارئة وأن «هدف الحكومة الرئيسي هو إعادة الأمن الشخصي للمدنيين الإسرائيليين»».
وقالت الصحيفة إن «حماس التي تحكم غزة، تدير حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، تحث الفلسطينيين على مواجهة الإسرائيليين الذين يحاولون «تدنيس» المسجد الأقصى في القدس»، وقال بعض من نفذوا العمليات الأخيرة إنهم قاموا بها «انتقامًا للأقصى». وتحول المسجد إلى نقطة توتر، حيث شهد مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال. وأصدر زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار دعوة للقتال، وحثّ كل من لديه بندقية أن يجهز نفسه، ومن ليست لديه بندقية فعليه تجهيز ساطوره، فأسه، أو سكينه.
واعتبر ممثلو حماس أن الهجوم بالفأس في إلعاد عملية بطولية، لكنهم لم يعلنوا مسؤوليتهم عنها.
وأشارت الصحيفة إلى الدعوات المتزايدة داخل إسرائيل لقطع رأس «حماس» واغتيال السنوار. ويرى محللون أن «التحرك ضد قادة المقاومة في غزة ليس محتملًا؛ لأنه سيؤدي لإطلاق وابل من الصواريخ باتجاه إسرائيل. ومن المحتمل توجيه الاغتيالات لقادة حماس والمقاومة في الخارج، ممن يعيشون ويعملون من لبنان وقطر. وربما كان صالح العاروري الذي يدير عمليات سرية في الضفة الغربية إلى جانب زاهر جبارين، المسؤول عن شبكات التمويل».
ومن المسؤولين في حماس الذين اغتالتهم إسرائيل في السابق، محمود المبحوح، الذي كان يوفر الأسلحة، حيث اغتيل في عملية بدبي عام 2010، ومحمد الزواري، خبير الأسلحة في تونس عام 2016، وفادي البطش، مهندس الصواريخ في ماليزيا عام 2018.
وتقول الصحيفة إن ««حماس» فضلت تجنب المواجهة المباشرة هذا العام. ويُعتقد أن حماس لا تريد الدخول في حرب جديدة مع إسرائيل».■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى