فلسطينيلاجئون وجاليات

اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا : ٧٤ عاما من المقاومة والنضال والتمسك بحق العودة

تطل على شعبنا الفلسطيني الذكرى أل ٧٤ عاما على النكبة الفلسطينية

٧٤ عاما من المقاومة والنضال ضد المشروع الصهيوني وامل العودة إلى فلسطين يرافقنا ٧٤ للنكبة،  والتي شكلت  الإعلان الرسمي  لنجاح المشروع الصهيوني في فلسطين وذلك بإعلان التجسيد المادي له  بالإعلان عن تأسيس دولة  (إسرائيل ) فوق جزء من ترابنا الوطني  كتتويج  لمشروع استعماري توسعي ، استيطاني ، إحلالي ، عسكري  وعنصري ظهر  وتُرجم  بدعم كامل من الدول الاستعمارية الكبرى آنذاك والتي التقت مصالحها العدوانية على المنطقة العربية مع تأسيس هذه الدولة الهجين وذلك في تثبيت قاعدة أماميه ثابته لها ترعى مصالحها ، من خلال إسرائيل في منطقة  الشرق الأوسط

إن هذا الميلاد المُزيف قام على القتل والترهيب الرسمي والتهجير وسلب الأرض الفلسطينية وطمس الهوية  الوطنية للذين بقوا في مدنهم وقراهم ، وفرض قوانين عنصريه بشكل مستمر  ، جوهرها  التطهير العرقي وبأشكال متعددة ضاربة بعرض الحائط وبشكل فج و وقح كل المواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية وحقوق الأنسان، حيث وضع هذا  الكيان نفسه  فوق القانون ،  و توسع وانتشر عبر الحروب على  كل التراب الوطني الفلسطيني ودول عربيه مجاوره  من خلال   إشعال الحروب العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية حليفة هذا  الكيان الغاصب…

  رغم الآلام و المعاناة ،  فشعبنا في  الأراضي المحتلة  ما زال يواجه إجراءات القتل والاعتقال وبناء الاستيطان التوسعي والخنق الاقتصادي ونهب الثروات الطبيعية والتنكر لحقوق المواطنين البسيطة  بالحركة والتنقل،  و ذلك   بإقامه الحواجز والجدار العنصري ،و  بمحاولات دولة الاحتلال   تغير مكانة  الأماكن المقدسة وتهويدها لفرض حقائق مزيفه،  تمهد  لاحقاً  لضمها عبر ربطها بمجموعه قوانين ومشاريع  استيطانيه تنهي هذه المدن والقرى والأماكن المقدسة الإسلامية والمسحية وإرغام  سكانها  للعيش بكانتونات مجزأه  ومنفصله وغير متواصلة تلغي طموحه بالاستقلال و بناء دوله ذات سياده كامله بعاصمتها القدس …..

يا جماهير شعبنا المنتفض والمقاوم والصامد، لقد كتبتكم بدمائكم وتضحياتكم التاريخ، ومازلتم تُسطرون أروع وأعظم وأقدس صور التحدي والمقاومة المتنوعة والدائمة (شباباً وشيباً ورجالاً ونساءً) وبكل الوسائل المتاحة (السياسية والعسكرية والاجتماعية والنقابية) مُجسدين بعطائكم وتضحياتكم التمسك بالحقوق الثابتة والمشروعة والعادلة، ومُدافعين عن البرامج الوطنية   المرحلية والتاريخية لمنظمه التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا …

في هذه المناسبة الأليمة ونحن نوجه كل التحية والتقدير لقوافل الشهداء والجرحى والأسرى، 

 نؤكد على إن الوحدة الوطنية-لكافة فئات شعبنا، في كل أماكن تواجده وبشكل أساسي بمخيمات اللجوء والصمود والعودة مع كافة الفصائل المقاومة-ستكون كفيلةً بهزيمه المحتلين الصهاينة   وتوفير شروط النصر وفي مقدمتها الوحدة الوطنية، والحياة الديمقراطية والتمسك بالبرنامج السياسي الموحد (حق تقرير المصير والعودة والتحرر والاستقلال وبناء الدولة السيادية بعاصمتها القدس) كما نصت عليها القرارات الدولية ذات الصلة ….

ومن اجل هذا النهوض علينا العبور بمسارات (إلغاء أوسلو وكل تبعياته الأمنية والاقتصادية) ووضع قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني التي أقرتها المجالس المركزية السابقة والانتهاء من مربع الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية …

الخلود للشهداء والمجد لشعبنا مقاومته الباسلة…

الحرية للأسرى والعودة لملايين اللاجئين إلى أرضهم ….

                                                         الدائرة الاعلامية

لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا

                                                                                        برلين / المانيا /14/05/2022

 Email: [email protected] / Tel: 00491782876900

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى