مقالات

هآرتس: إغلاق التحقيق ضد محققين عذبوا نفسيًا وجسديًا الأسير برغوث

 أغلقت وحدة تحقيقات في جهاز الشاباك الإسرائيلي، شكوى تقدم بها الأسير طارق برغوث، بعد أن تعرض لتعذيب نفسي وجسدي خلال التحقيق معه.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن برغوث تقدم بشكوى تشير إلى أنه تعرض إلى 14 تحقيقًا، كان يستمر كل تحقيق ما بين 27 إلى 48 ساعة، يتعرض خلالها إلى تعذيب نفسي وجسدي، من خلال حرمانه من النوم، وتقييد يديه وتعرضه لمعاملة قاسية ولا إنسانية ومهينة، وأنه في كل مرة كان ينام فيها يتعرض للضرب من محققي جهاز الشاباك وسط شتائم وصراخ تجاهه.

طارق برغوث محامٍ يعيش في شرقي القدس، وخدم حتى اعتقاله كمحامي مثل العديد من الأسرى، قبل أن يعتقل بتهمة تنفيذ عمليات إطلاق نار في فبراير/ شباط 2019، إلى جانب الأسير زكريا الزبيدي.

وبعد 3 أعوام من تقديم برغوث الشكوى، ردت عليه وحدة التحقيقات في جهاز الشاباك، بأن شكواه بشأن حرمانه من النوم لساعات طويلة كانت صحيحة، وأنه استجوب لساعات طويلة وتعرض لضغوط، حيث بررت ذلك بأنه كان لديه معلومات تتعلق بهجمات قد تقع قريبًا وأنه هناك فلسطينيين آخرين لم يتم اعتقالهم ولديهم أسلحة، وكان يجب التحقيق معه من أجل منع هذه الهجمات.

واعتبرت الوحدة أن ما تعرض له برغوث بما في ذلك شتمه وإيقاظه بالضرب عند نومه، بأنها أفعال لا تتجاوز ما هو مباح في التحقيق، وأن كل ما جرى خلال التحقيق بما في ذلك الوقت المطول كان بعد أن تم أخذ الإذن اللازم لذلك، وأنه (أي برغوث)، كان يمنح فترات راحة، ولذلك لا يستدعي ما يثبت أن هناك أي خلاف جنائي للقانون.

وقال أحد أقارب برغوث لصحيفة “هآرتس”، إنه كان يتم إجلاسه على كرسي صغير وهو مقيد بشدة من يديه لمدة يومين كاملين، ويتم معاملته بوحشية عند إيقاظه.. ألا يسمى هذا تعذيبًا؟!، مشيرًا إلى أنه تم اعتقال عدد من أفراد عائلته بينهم زوجته بشكل غير لائق لانتزاع اعتراف منه.

وقال جهاز الشاباك ردًا على ذلك، إنه في نهاية التحقيق الذي أجري تبين أن النتائج لا تبرر فتح تحقيق جنائي أو اتخاذ أي إجراءات تأديبية أو غيره ضد أي من المحققين. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى