أسرى

محدث||| تبعه زكريا الزبيدي.. المعتقل عواودة يعلق إضرابه عن الطعام بعد 111 يومًا

 علق المعتقل خليل عواودة (40 عامًا) من إذنا/ الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر لمدة 111 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداريّ، فيما ذكرت عائلة الأسير زكريا الزبيدي أنه علق هو الآخر إضرابه عن الطعام بعد 17 يومًا، خاص فيها ذلك تضامنًا وإسنادًا للمعتقلين عواودة ورائد ريان.

وبحسب نادي الأسير، فإن عواودة علق إضرابه بعد وعود وتعهدات بإنهاء اعتقاله، مشيرًا إلى أنه وصل إلى مرحلة صحية خطيرة غير مسبوقة، حيث يقبع في مستشفى “أساف هروفيه”، وأن الأعراض الظاهرة عليه تشير إلى أنّ مخاطر صحية كبيرة أصابت جسده.


وقال النادي، إن المعتقل عواودة سطّر أسمى معاني الصمود، وواجه منظومة الاحتلال بمستوياتها المختلفة على مدار 111 يومًا، خلالها تعرض لكافة أشكال التّنكيل الممنهجة والسياسات التي من شأنها استهدافه جسديًا ونفسيًا، وتمكّن على مدار هذه المدة أن يحمل رسالته ورسالة رفاقه من المعتقلين الإداريين الذين يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال.


وأضاف: إننا وأمام هذا الصمود المتواصل تقع علينا مسؤولية مضاعفة وكبيرة في إسناد ودعم المعتقلين الإداريين، والسعي من أجل إنهاء هذه الجريمة التي سرقت أعمار الآلاف من أبناء شعبنا وما تزال.

وتابع: هذه المعركة جاءت مكملة لنضال العشرات من الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام، وأبقوا قضية الاعتقال الإداريّ حاضرة أمام الرأي العام العالمي، ولعل ما نشهده اليوم من مواقف واضحة على صعيد المؤسسات الحقوقية الدولية اتجاه جريمة الاعتقال الإداري، ومن يراقب تطور هذه المواقف، يجد أن لهذه الإضرابات الأثر الأساس في تحويل الرأي العام العالمي لصالح قضية المعتقلين الإداريين.  


وواصل نادي الأسير في بيانه، إنّ معركتنا ضد جريمة الاعتقال الإداريّ، معركة متواصلة لطالما استمر الاحتلال بها، خاصّة في ظل الظروف الراهنّة التي نشهد فيها تصعيدًا واضحًا من قبل الاحتلال باعتقال المزيد من مناضلينا إداريّا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى