سلايدر

رمزي رباح يلتقي السفير الاردني ويبحث معه آخر التطورات السياسية

رام الله- معا التقى رمزي رباح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس في مقر السفارة الأردنية في رام الله، بالسفير الأردني محمد أبو وندي رئيس مكتب تمثيل المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة فلسطين، وبحث معه التطورات السياسية في المنطقة وعلى الساحة الفلسطينية.

وأطلع رباح السفير الأردني على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، وجرى خلالها تناول زيارة الرئيس الامركي بايدن للمنطقة، وأكد انه لا يمكن التعويل على هذه  الزيارة وأن الأولوية الأمريكية تنصب على الحرب في اوكرانيا وبحر الصين والملف الإيراني، وهذه الزيارة تفقد مضمونها في ظل  الانحياز الأمريكي لاسرائيل والتنصل من الوعود التي قطعها الرئيس بايدن فيما يتعلق بفتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية وإعادة فتح مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وأزالت منظمة التحرير الفلسطينية عن ما يسمى قائمة الإرهاب ووقف الاعمال احادية الجانب وخاصة الاستيطان وتهجير السكان، وأن عدم تنفيذ الجانب الأمريكي لوعوده شجع الاحتلال الاسرائيلي على التمادي في سياساته العدائية ضد شعبنا والاستمرار في جرائمه اليومية والتي كان أخرها استشهاد الرفيق المهندس علي حرب على ايدي قطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال،

وأكد رباح إن مواجهة هذا الوضع يتطلب تنفيذ قرارات المجلس المركزي والتي اشتملت على تعليق الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني والتحرر من قيود اتفاق باريس والدعوة الى عقد مؤتمر دولي للسلام برعاية مجلس الأمن وفق القرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية،

هذا واستعرض رباح أهمية استعادة  الوحدة الوطنية من خلال الدعوة لحوار وطني شامل  تذليل العقبات التي تعترض طريق انهاء الانقسام وتحقيق الشراكة الوطنية الكاملة، والعمل على تشكيل قيادة ميدانية للمقاومة الشعبية لتصدي للاحتلال ومستوطنيه.

من جانبه، ورحّب السفير الاردني بالسيد رباح وأشاد بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين الشقيقين والشعبين، مشدداً على ضرورة التنسيق التام في شتى المجالات وتطوير العلاقات بين البلدين، مؤكدا موقف الأردن الداعم للأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ، كما جدد التأكيد على دعم وإسناد الأردن للجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة. ودعم كافة الجهود لتحقيق الوحدة الوطنية، مشيراً الى دور المملكة في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ومواجهتها لمحاولات تغيير المكانه التاريخية والقانونية للمسجد الاقصى ، ورفضها لكل الإجراءات الإحتلالية التي تنفذها إسرائيل في القدس وخاصة عمليات التهجير القسري التي تقوم بها الاحياء العربية في المدينة، التي تستهدف الوجود الفلسطيني في العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. كما اتفق الطرفان على استمرار التواصل والتعاون وعقد اللقاءات والزيارات المتبادلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى