لاجئون وجاليات

بيان لإتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني «شباب»

عقد المكتب التنفيذي لإتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني “شباب”، إجتماعه الدوري عبر تقنية “زووم” على الإنترنت، تناول خلاله خطة العمل المستقبلية على صعيد كافة فروع الإتحاد، في مختلف الدول الأوروبية، خاصة لجهة بدء إنحصار موجة فيروس كورونا المتحورة “أميكرون”، وإتخاذ بعض الدول الأوروبية، خطوات بإتجاه تخفيف الإجراءات الوقائية المتخذة، مما يتيح المجال لإعادة إستئناف النشاطات الميدانية على كافة المستويات الوطنية والإجتماعية الشبابية.
كما إستعرض التطورات الأخيرة على صعيد القضية الفلسطينية، وما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني، من إستمرار في الممارسات الإجرامية الصهيونية المتواصلة، الهادفة إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده، وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض الفلسطينية لصالح مشاريع التطهير العرقي وسرقة الأراضي، متوجها بالتحية لأهلنا المنتفضين في النقب المحتل دفاعا عن أرضهم، بوجه مخططات سرقة الأرض، والصامدين في منازلهم وممتلكاتهم في أحياء مدينة القدس المحتلة في حي الشيخ جراح وسلوان، والصامدين في قطاع غزة المحاصر، وفي مخيمات اللجوء، قلاع العودة إلى فلسطين.
كما ثمن الإتحاد التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية “أمنستي”، الذي شكل صفعة على وجه الحكومة الإسرائيلية، لما يتضمنه من حقائق مثبتة، تؤكد للعالم ممارسة دولة الإحتلال الإسرائيلية جرائم الإضطهاد والقمع والفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني، مما يجعل منها نظام “الأبارتهايد” الأخير على وجه الأرض، كما أكد في ذات السياق التقرير الصادر عن منظكة “هيومن رايتس ووتش”، داعيا جميع المؤسسات والجمعيات والإتحادات الفلسطينية والأوروبية، لإبراز مضمون التقرير للرأي العام الأوروبي، لما يكشفه من زيف السردية الصهيونية، التي تعمل على تضليل المجتمع الدولي.
كما ناقش المكتب التنفيذي النشاطات الشبابية والإجتماعية، المتوجهة إلى أبناء الجاليات الفلسطينية، والتي تعزز من ترابط الشباب والشابات الفلسطينيين داخل الدول الأوروبية، وعلاقتهم الوطنية مع أبناء الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني.
ومن جهة أخرى الدور الريادي الذي يلعبه الشباب، في الدفاع عن الموروث الثقافي والحضاري والتراثي الفلسطيني، الذي يتعرض للسرقة الممنهجة من قبل اللوبيات الصهيونية في أوروبا، ودور الإتحاد في تشكيل الحضن الشبابي الوطني، لإحتضان أبناء الجاليات الفلسطينية، ورعايتهم في المساعدة على الإندماج الإيجابي داخل المجتمعات، ورعاية الطاقات الرياضية والفنية ومختلف المواهب، التي تعكس مكانة جالياتنا، وتجعل منها مكونا فاعلا ووازنا داخل المجتمعات الأوروبية التي يقيمو بها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى