لاجئون وجاليات

في ذكرى الانطلاقة الـ (٥٣) اجتماع للتجمع الديمقراطي الفلسطيني للمهنيين في سوريا

دمشق

عقدت الهيئة القيادية للتجمع الديمقراطي الفلسطيني للمهنيين في سوريا اجتماعا” موسع لعدد من الكادر الحزبي في التجمع لمناقشة آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية وذلك يوم ٢٠٢٢/٢/١١ في مخيم اليرموك بمشاركة الرفيق محمد أبووديع عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين /أمين قطاع الشباب في سوريا .
رحبت الرفيقة أماني عبد الله أمينة التجمع الديمقراطي الفلسطيني للمهنيين بالحضور ودعتهم للوقوف دقيقة تحية لأرواح الشهداء .
تحدث في الاجتماع الرفيق محمد أبووديع حيث توجه بالتحية لابناء شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده ولأرواح الشهداء ولأسرانا الأبطال كما توجه بالتهنئة لعموم الرفاق والرفيقات في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى ال٥٣ للانطلاقة المجيدة، ثم أشار الرفيق أن الجبهة الديمقراطية شاركت في الدورة (٣١) للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وهي مسلحة بمبادرتها السياسية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة. وقد طرحت هذه المبادرة على المجلس، من قبل وفد الجبهة، وشكلت وثيقة من وثائقه وكانت مناسبة لبدء الحوار حولها مع مختلف مكونات الحركة الوطنية. وإذا كانت قرارات المجلس لم ترق إلى درجة الوضوح والروح العملية التي تضمنتها المبادرة وأكد الرفيق أن الجبهة سوف تواصل نضالها في صفوف الحركة الجماهيرية للضغط من أجل اعتماد المبادرة مدخلاً للخروج بالحركة الوطنية من المأزق الذي هي فيه إلى رحاب الوحدة والشراكة الوطنية.
 وأشار الرفيق أن نضال الجبهة الديمقراطية سيتواصل لتنفيذ القرار الواضح الذي اتخذته دورة المجلس المركزي والذي يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني وكسر الفيتو الإسرائيلي على إجرائها في مدينة القدس، وهو الفيتو الذي شكل الانصياع له ذريعة لإلغاء الانتخابات تحت غطاء التأجيل، وإن كان ينقص هذا القرار تحديد سقف زمني ملزم لانجاز العملية الانتخابية وهو ما سنواصل النضال من أجله في الشارع وداخل المؤسسات الوطنيو .
   وأكد الرفيق أن الجبهة الديمقراطية تطالب دوماً  بإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وتجديد بنية مؤسسات م.ت.ف. ودولة فلسطين لضخ الدماء اليافعة في عروقها وتخليصها من حالة التكلس والشيخوخة والشلل ومن ممارسات التفرد والهيمنة على القرار، وإن السبيل الناجح الوحيد لذلك هو الاحتكام لإرادة الشعب عبر الانتخابات. ولكن هذا لا يلغي ضرورة ترميم البنية المتداعية القائمة لهذه المؤسسات والتي باتت تتآكل إلى حد ينذر بالانهيار الذي لن يكون لمصلحة أحد سوى العدو، فهو يفسح المجال لتمزيق وحدانية التمثيل الفلسطيني ويكرس ممارسات التفرد والهيمنة على القرار وليس العكس. وأكد الرفيق جهود وفد الجبهة في المجلس المركزي إلى أن تأتي القرارات التنظيمية للمجلس لتنسجم مع هذه الضرورة ولدرء هذا الخطر وتقليص ممارسات الهيمنة والتفرد.
 وخلال الاجتماع قدمت العديد من المداخلات والمساهمات من الحضور والتي أغنت موضوع النقاش .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى