فلسطيني

هدم منزل الأسير جرادات.. شهيد و15 مصابًا برصاص الاحتلال غرب جنين

جنين- – استشهد الشاب محمد أكرم أبو صلاح (17 عامًا) من سكان بلدة اليامون،بعد منتصف الليل، متأثرًا بجروحه الحرجة التي أصيب بها في الرأس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين.

وبحسب مصادر طبية، فإن 15 مواطنًا أصيبوا من بينهم 3 بحالة خطيرة، وذلك خلال المواجهات والاشتباكات المسلحة التي اندلعت في البلدة، بعد اقتحام قوات الاحتلال لها، بهدف هدم منزل الأسير محمود خالد جرادات، المتهم بتنفيذ عملية “حومش”، وأدت لمقتل مستوطن.

وأفاد مراسل “ے” دوت كوم في جنين، أن قوات الاحتلال انسحبت من البلدة بعد أن هدمت داخليًا شقة الأسير جرادات في منزل عائلته المكون من طابقين، قبل أن تقوم بتفجير الشقة باستخدام المتفجرات.

تصوير مراسل القدس للمنزل المهدم

وخلال ساعات الليل، أطلق مقاومون النار عدة مرات واشتبكوا مع قوات الاحتلال التي ردت بإطلاق النار، بينما تبنت سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى تلك العمليات.

وتحدى المئات من الشبان من كافة أرجاء محافظة جنين الاحتلال وأغلقوا شارع حيفا بالإطارات واشتبكوا مع قواته العسكرية، التي أغلقت المنطقة بالكامل وأعلنها عسكرية مغلقة، كما تسلل نشطاء لداخل البلدة وما زالوا يخوضون مواجهات مع الجنود.

وشهدت مدينة جنين ومخيمها مسيرة حاشدة للشهيد محمد أبو صلاح، جابت الشوارع وسط الهتافات المنددة بالاحتلال الذي أوقع المزيد من الإصابات في صفوف الشبان.

تشييع الشهيد

ومنع الاحتلال الصحفيين من الوصول للموقع، كما أغلق الطريق أمام سيارات الإسعاف التي اضطرت لسلوك طرق ترابية عبر بلدة اليامون.

ومع آذان الفجر ، بدأت قوات الاحتلال بإخلاء المنازل المجاورة لمنزل الأسير جردات تمهيدًا لهدمه، بعد أن كانت هدمت الشقة داخليًا.

وأفاد المراسلون بأن أكثر من 40 آلية عسكرية ترافقها وحدات المستعربين “اليمام” وجرافة داهمت القرية وأغلقت كافة مداخلها ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال، احتلت العديد من العمارات السكنية وحولتها لثكنات عسكرية ونصبت فيها القناصة ونشرت الكمائن لمنع النشطاء الذين هبوا من جنين لمنع تنفيذ قرار الهدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى