صحة وبيئةمحليات

مدير الخدمات الطبية بوزارة الصحة يتساءل حول مصير تبرعات موظفي الحكومة المخصصة لمشفى خالد الحسن، أين ذهبت؟

 قال مدير عام الخدمات الطبية المساندة أسامة النجار، بأن وزير الصحة عقدت لقاءً للعديد من الشخصيات وممثلي العديد من المؤسسات والنقابات لشرح عدة امور تتعلق بمشروع مستشفى خالد الحسن للسرطان وزراعة النخاع.

وأضاف النجار في منشور على حسابه في فيسبوك: “ما لفت انتباهي في التقرير المالي الذي قدمته مؤسسة طلال ابو غزالة التي دققت حسابات المركز، أن وزارة المالية قد حولت مبلغ 10.5 مليون شيكل تبرعات من الموظفين لصالح المستشفى، علما أننا كموظفين تبرعنا بيومي عمل في حينها، وتم فعليا خصمها من رواتب الموظفين جميعا”.

وتابع: المبلغ المترصد نتيجة خصم بومي عمل من الموظفين يقارب 90 مليون شيكل، فكيف يتم اختزالها لـ 10.5 مليون فقط. أين ذهبت بقية تبرعات الموظفين؟؟؟؟؟ سؤال على وزارة المالية ومن تقلدوا مسؤولية هذا المركز في حينه الإجابة عليه بصراحة ؟؟؟؟

وقال النجار: بالإضافة لذلك، من قراءة التقرير المالي يتضح أن معظم من “جخوا” على شاشات التلفزيون بتبرعاتهم لم يودعوا فلسا واحدا منها، وأن طيلة ست سنوات لم تجمع الهيئات المتعاقبة على هذا المركز فلسا واحدا غير ما تم جمعه في يوم الانطلاق.

واتصلت “وطن” للأنباء، مع النجار للحصول على تصريح حول ذلك، لكنه لم يُجب على الهاتف.

وصباح اليوم، قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، في حديث لتلفزيون فلسطين، بأن مجموع التبرعات بلغت بالدولار 3,831,369، وأن هذه التبرعات ذهبت إلى البنوك المعتمدة، وهي بنك فلسطين، والوطني، والعربي، والإسلامي العربي.

وحول مستقبل المشروع، قالت الكيلة إنه سيتم الاجتماع مع الرئيس محمود عباس للتشاور من أجل أن يكون المشروع قائمًا على مراحل خلال مدة ليست أكثر من 4 سنوات.

يشار إلى أن المستشفى المذكور لم ير النور منذ أن وضع الرئيس حجر الأساس له، عام 2016، وقد أثيرت ضجة إعلامية وانتقادات من قبل المواطنين مؤخرا، لعدم البدء بتنفيذه حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى