أسرىفلسطيني 48

دعوات لـ”جمعة غضب” في الداخل نصرة للأسرى و”الشيخ جراح”

دعت الحركة الوطنية الأسيرة في داخل الأراضي المحتلة عام 1948، إلى اعتبار الجمعة القادم يوم غضب جماهيري عارم نصرةً للأسرى وإسنادا لحي الشيخ جراح، تزامنا مع استعدادات جارية لإحياء فجر “النصر قريب” في اليوم ذاته بكافة مساجد الوطن.

وحثّت الدعوات جماهير الداخل المحتل على المشاركة في مظاهرة جمعة الغضب على مدخل مدينة أم الفحم، الساعة الرابعة والنصف عصرا، في ظل مواصلة إدارة سجون الاحتلال حملتها القمعية الكبيرة والهمجية والشرسة ضد الأسرى الفلسطينيين وسكان حي الشيخ جراح وسط القدس.

ولليوم الـ 25 على التوالي، يخوض الأسرى برنامجا نضاليا يرتكز على التمرد ورفض قرارات إدارة السجون، وحتى اليوم تماطل الإدارة بالاستجابة لمطلبهم، وترد بمزيد من عمليات القمع وإجراءات التنكيل.

ونفذ الأسرى أمس الثلاثاء إضرابا عن الطعام ليوم واحد، ردا على إجراءات اتخذتها إدارة السّجون بحقهم، بالتوازي مع فعاليّات شهدتها الضفة الغربية وقطاع اليوم، إسنادًا للأسرى وخطواتهم النضالية.

ويطالب الأسرى بـ”وقف إجراءات إدارة السجون الهادفة إلى سلبهم منجزاتهم، ومنها ما أعلنت عنه من قيود جديدة على كيفية خروج الأسرى إلى الفورة من حيث المدة، وأعداد الأسرى.

ووصل عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية كانون ثان/ يناير الماضي، 4500، بينهم 34 أسيرة، و180 طفلًا، وعدد المعتقلين الإداريين 500، إضافة لـ 600 أسير مريض، بينهم 4 مرضى بالسّرطان، و14 أسيرًا على الأقل مصابون بأورام بدرجات متفاوتة.

أيضًا يتحضر الفلسطينيون للمشاركة في إحياء فجر “النصر قريب” يوم الجمعة في كافة مساجد فلسطين، احتجاجًا لما يتعرض له المسجدين “الأقصى” و”الإبراهيمي” من عمليات اقتحام وتهويد، والاعتداءات المتواصلة بحق الفلسطينيين في حي الشيخ جراح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى