فلسطيني

وفود فصائلية ومجتمعية تؤم حفل استقبال لـ«الديمقراطية» برفح لتهنئتها بالانطلاقة

رفح
أمّت وفود القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية للاجئين ومؤسسات المجتمع المدني حفل استقبال بمحافظة رفح أقامته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على شرف الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقتها المجيدة.
وكان في استقبال الوفود المهنئة بذكرى الانطلاقة الـ53 قيادة الجبهة وكوادرها ومسؤولي وأعضاء منظماتها الجماهيرية في محافظة رفح، وفي مقدمتهم عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها بمحافظة رفح الرفيق إبراهيم أبو حميد .
بدوره، رحب الرفيق إبراهيم أبو حميد، بالوفود المهنئة بالانطلاقة، مؤكداً أن انطلاقة الجبهة هي فجر جديد في تاريخ الشعب والثورة والوطن وتشكل ذكرى الانطلاقة محطة كفاحية نضالية لتجديد العهد على مواصلة النضال والمقاومة وفاءً لتضحيات شعبنا وللشهداء والأسرى حتى دحر الاحتلال وكنس المستوطنين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.
وأوضح أبو حميد في كلمة له أمام الوفود المهنئة بانطلاقة الجبهة أن إرادة شعبنا الفلسطيني على الصمود والمقاومة وتمسكه بحقه وبأرضه ستنتصر حتماً على المشروع الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة مهما ارتكب من جرائم وإرهاب منظم. مضيفاً «لذلك نسعى دوماً لن تكون بوصلة الكل الفلسطيني نحو الوحدة والمقاومة، لنصمد معاً ونقاوم معاً، ونستثمر انتصاراتنا معاً لصالح الكل الفلسطيني».
وأكد أبو حميد أن المبادرة السياسية التي قدمت من الجبهة الديمقراطية للقوى الوطنية والإسلامية والرأي العام الفلسطيني لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ما زالت تشكل قاعدة صالحة لإطلاق آليات مجدية لإعادة بناء الوحدة الداخلية الطريق الأقصر لإدراك التوافق على استحقاق الانتخابات العامة، وستناضل الجبهة على أرضيتها في صفوف الحركة الجماهيرية الناهضة وصولاً لاختراق خطوط الانقسام.
وختم أبو حميد كلمته مجدداً دعوته للتطبيق الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزي في دورتهما الأخيرة للخروج من اتفاق أوسلو بكافة قيوده والتزاماته السياسية والاقتصادية والأمنية. منوهاً إلى أن عدم تطبيق تلك القرارات ومحاولة مقايضتها سينال من سمعة ومصداقية مركز القرار الرسمي، وسيوسع من فجوة تدني الثقة لدى المزاج الشعبي العام.
من جانبها، أكدت الوفود التي أمّت حفل الاستقبال للتهنئة بانطلاقة الجبهة الديمقراطية، ضرورة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني بانهاء الانقسام عبر الحوار الوطني الشامل، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لمجابهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس والاعتداء على الأسرى وحصار غزة.
وأشادت الوفود وهي تهنئ الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها المجيدة، بدور الجبهة التاريخي وسياستها الواقعية ودفاعها عن البرامج الوطنية وعن منظمة التحرير الفلسطيني الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ورفضها كل البدائل التي تمس بوحدانية وتمثيلية المنظمة الائتلافية الجامعة.
وفي الختام، قدمت الوفود المشاركة في حفل الاستقبال دروع تهنئة لقيادة الجبهة الديمقراطية بمحافظة رفح في ذكرى الانطلاقة المجيدة. ■

https://t.me/dflp_gaza/7388?embed=1&tme_mode=1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى