لاجئون وجاليات

«الديمقراطية» الاونروا تتجاهل المطالب الحياتية ، وندعم التحركات الشعبية للاجئين في لبنان

بيروت

اكدت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” دعمها الكامل للمطالب الشعبية الفلسطينية وللتحركات المطلبية التي تشهدها المخيمات، بعد ان لمس اللاجئون بجميع اطيافهم تجاهل كامل من قبل الاونروا للحاجات المعيشية والحياتية وعدم قيامها بأي جهد مع الدول المانحة لتخفيف وطأة الازمة الاقتصادية والاجتماعية، وان ما قدم حتى الآن من وعود ليس سوى مسكنات انتهى مفعولها.  كما ان منظمات الجبهة وقطاعاتها المختلفة تخوض هذه التحركات في المخيمات والتجمعات الفلسطينية منذ اعوام، وان هذه المطالب تشكل نقطة محورية في برنامجها اليومي..
وقالت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية”: لا يعقل ان مسؤولي وكالة الغوث واللجنة الاستشارية وعدد واسع من الدول المانحة المؤيدة والمتعاطفة مع مطالب اللاجئين الحياتية، ومنذ العام 2017، غير قادرين على توفير مبالغ بسيطة تساعد اللاجئين على مواجهة تداعيات الازمة الاقتصادية في لبنان، ما يؤكد بأن السبب الرئيسي لهذا التجاهل اما اهمال من قبل من هو مؤتمن على توفير التمويل اللازم لاحتياجات اللاجئين، او تواطؤ بعض مسؤولي الاونروا مع الدول التي تسعى صراحة الى العبث بوكالة الغوث، عبر الضغط الاقتصادي لتحقيق اهداف سياسية بدفع اللاجئين للتنازل عن حقوقهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، الامر الذي لن يحصل ابدا..
وجددت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة” دعوتها للاونروا والدول المانحة بضرورة التعاطي مع الازمة الاقتصادية في لبنان باعتبارها ازمة كبرى تطال جميع العائلات الفلسطينية التي لم تعد قادرة على مواجهة تداعياتها، وهي تتطلب خطط واجراءات غير تقليدية ووفقا لما يصرح به مسؤولو الاونروا والامم المتحدة وما تشير اليه تقاريرهما التي تقر نسب الفقر العالية بين اوساط اللاجئين وارتفاع نسبب البطالة، وتؤكد جميعها حاجة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الى ما هو اكبر واوسع من خطة طوارئ اغاثية شاملة..
ودعت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” الفصائل الفلسطينية الى وضع خلافاتها جانبا والتوحد خلف المطالب المعيشية للاجئين وتوفير الغطاء السياسي لتحركاتهم لضمان استمراريتها، وهذا ما يبعث برسائل عدة الى من يعنيه الامر، سواء بالتأكيد ان التحركات الشعبية تحظى بدعم وتغطية جميع الفصائل الفلسطينية، وإشعار اللاجئين انهم ليسوا وحدهم في ميدان الدفاع عن المطالب المعيشية والحياتية لشعبنا.. وهذا ما يؤكد الحاجة لتوحيد مواقف الفصائل واعلانها امام الرأي العام والمحددة بخطة طوارئ اغاثية شاملة ومستدامة، والتعاطي مع جميع اللاجئين بشكل متساو وعلى قاعدة انهم جميعا يحتاجون الى دعم اقتصادي واغاثي، وايضا دعم مطالب ابناء مخيم نهر البارد واللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا، وهذا ما يساهم في جسر الهوة بين الحالتين الشعبية والسياسية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى