عربي

الملتقى العربي الوحدوي: “الناتو العربي” مشبوه وندعو جماهير أمتنا للتصدي له

أعلن الملتقى العربي الوحدوي كونه منصة من منصات المقاومة العربية، وممثلا عن فصيل شعبي قومي واسع، رفضه ومعارضته لإقامة ما يسمى “الناتو العربي” المشبوه.

ودعا الملتقى العربي الوحدوي في بيان له، وصل وطن، الأربعاء، جماهير امتنا العربية وقواها السياسية والنقابية والمنظمات الشعبية الى التصدي لمثل هذه المحاولات وتعزيز المقاومة المشتركة لها ومواصلة الرفض لكل مشاريع الاستسلام والانهزام والتطبيع وإسقاطها بشكل نهائي.

فيما يلي نص البيان:

الملتقى العربي الوحدوي

“الموقف من الدعوة لإقامة ما يسمى بالناتو العربي”

تدارس الملتقى العربي الوحدوي التحركات واللقاءات والزيارات الاخيرة لمسؤولين من اقطار عربية حول ما يسمى “حلف الشرق الوسط” او “الناتو العربي” والتي رافقتها حملات اعلامية تميزت بمدى كبير من التهويل والمبالغة، فتوصل الى النتائج التالية عن مقاصد هذه الحملة واهدافها:

الأول .. تعزيز معنويات الانظمة العربية الخاضعة للهيمنة الامريكية بعد سلسلة الاحباطات التي تعرضت لها هذه الأنظمة في شؤون وساحات متعددة عربية واقليمية ودولية ايضا باتجاهات واضحة نحو استهلاك السطوة الامريكية على العالم وبدايات الانهيار الاخير للنظام العالمي القديم، وبداية الولوج في إطلاق نظام عالمي جديد متحرر من هذه الهيمنة.. حيث ظهرت بوادر تململ هذه الانظمة العربية من السياسة الامريكية فيما ظهر من خلال عقد اتفاقات مع دول مناهضة للولايات المتحدة.

الثاني.. محاولة التشويش على القاعدة الشعبية للمقاومة وزعزعة ثقتها بها، من خلال حملة إعلامية مركزة او “حرب باردة او حرب نفسية” وفقا لرد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر في 1956/3/24 على سؤال لمراسل صحيفة “صنداي تايمز” عن مشاريع الاحلاف التي كانت مطروحة آنذاك.

الثالث.. أن الحلف بين هذه الانظمة وكل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قائم وموجود بدون الإعلان عنه، ولقد كان له فعاليات وتحركات متعددة على الساحة القومية مرورا بالحرب على العراق 2003، والعدوان على الجماهيرية الليبية 2011، وفي الحرب الارهابية الاممية المستمرة على سورية، وفي فرض الحصار ونشر الفوضى و التدخل لحماية النظام الطائفي في لبنان وضرب المقاومة، وفي الحرب على اليمن .. وفي التآمر على وحدة السودان واقتطاع جنوبه، وهو موجود بشكل عملي في مخططات التآمر والإرهاب التي طالت مصر وتونس والجزائر، وقبل كل هذا في التآمر على القضية الفلسطينية وتصفيتها.

الرابع .. مع هذا السعار وهذه التحركات الملفتة للنظر في سياق التحضير لزيارة بايدن اواسط الشهر المقبل الى الرياض لاجتماعه بملوك ورؤساء الانظمة المعنية بشأن الحلف المذكور، يرى الملتقى العربي الوحدوي ان غالبية الانظمة العربية مترددة بشأن هذا الحلف، كما تناقلت وسائل اعلام عربية تصريحات لمصدر من وزارة الخارجية المصرية أكد فيه ” ان مصر رفضت الدخول في أي تحالفات عسكرية”، كما يجري الحديث في بغداد عن تقييد مشاركة رئيس حكومة تصريف الاعمال “مصطفى الكاظمي” في لقاء الرياض القادم، بشرط عدم الموافقة على انضمام العراق للحلف المنوه عن، فيما يؤشر ذاك إلى أمكانية فشل محاولات الضغط الامريكية “الاسرائيلية” لعقد الحلف المذكور بخسارته اهم ساحتين في الشمال الافريقي وشرق الوطن العربي.

أن الملتقى العربي الوحدوي كونه منصة من منصات المقاومة العربية، وممثلا عن فصيل شعبي قومي واسع، يعلن رفضه ومعارضته لإقامة هذا التحالف المشبوه. كما يدعوا الملتقى العربي الوحدوي جماهير امتنا العربية وقواها السياسية والنقابية والمنظمات الشعبية الى التصدي لمثل هذه المحاولات وتعزيز المقاومة المشتركة لها ومواصلة الرفض لكل مشاريع الاستسلام والانهزام والتطبيع وإسقاطها بشكل نهائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى