تقارير ودراسات

هل يُساهم الدعم الأمريكي بالتخفيف مع أزمة المستشفيات؟

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة، خلال زيارته لمستشفى “أوغستا فكتوريا/ المطلع” في بلدة الطور في القدس، عن تقديم 100 مليون دولار لدعم مستشفيات المدينة.

وقال بايدن خلال المؤتمر:” يسرني أن اعلن أن الولايات المتحدة ستقدم 100 مليون دولار لدعم المستشفيات والطاقم الطبي الذين يعملون من أجل الشعب الفلسطيني.

وأَضاف:” هذه المستشفيات هي العمود الفقري لمنظومة العناية الصحية الفلسطينية”.

وأكد الرئيس بايدن بأن الإدارة الأمريكية ستسمر بالعمل مع القيادة الفلسطينية وحكومة إسرائيل وكل الأطراف الدولية، لضمان أن شبكة مستشفيات القدس الشرقية ستبقى مستدامة ومتاحة ولتكون قادرة على تقديم الخدمة الطبية للفلسطينيين كما يستحقون.”

وقال:” آمل أن 100 مليون دولار سيأتي عنها تمويل أكثر من دول أخرى للتركيز على الصحة الفلسطينيين ليتمكن الفلسطيني من الوصول إلى أفضل سبل الرعاية الصحية .”

ودعا الرئيس بايدن الدول لدعم القطاع الصحي في القدس، مشيرا الى دعم الإمارات بقيمة 25 مليون دولار .

وأكد أنه سيتم العمل لمساعدة المستشفايت والبنى التحتية والقيام ما يلزم لرعاية المرضى.

ولفت الرئيس بايدن انها المرة الأولى الذي يتمكن فيها من مشاهدة ما يقدمه القطاع الصحي في القدس “الخدمات والرعاية والعناية الطبية” والذي سمع عنه من سنوات، مشيرا الى زيارة زوجته للمستشفى عامي 2010، 2016.

كما أشاد بدور الممرضين والممرضات في القطاع الصحي.

وقال في ختام المؤتمر: “الرعاية الصحية مهمة للعيش بكرامة “.

وركز بايدن خلال المؤتمر الصحفي، على علاقته بالمرضى خاصة مرضى السرطان وتحدث عن عائلته وأهمية الممرضات في حياته الشخصية.

من جانبه وصف مدير مستشفى المطلع فادي الأطرش في لقاء مع وكالة معا زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمستشفى المطلع بالزيارة التاريخية لأول رئيس أمريكي يزور مستشفيات القدس الشرقية، وإعلانه عن دعم هذه المستشفيات، وخطابه الذي تركز على أهمية المستشفيات في حياة الشعب الفلسطيني.”

وقال الأطرش: “إن هذا الدعم يأتي بعد فترة من المعاناة عانتها شبكة المستشفيات بسبب تراكم الديون، ونأمل أن يكون هذا الدعم هو بداية الحل والخروج من الأزمة المالية”.

مشددا على أهمية مستشفيات مدينة القدس، خاصة لأهالي الضفة الغربية وقطاع غزة .نأمل الدعم لأهمية دورها للشعب الفلسطيني في غزة والضفة.

وحول الدعم لشبكة المستشفيات بقيمة 10 مليون:” هذا مبلغ مهم وكبير لمستشفيات الشبكة وهو بداية مشاريع وتطوير والاستمرارية وإيجاد المزيد من الموارد وتسديد جزء من الديون”.

وأكد الأطرش أن عمل الطواقم في المستشفى وعلاج المرضى لم يتأثر خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمستشفى.

وخارج مستشفى المطلع، اغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح الشارع المؤدي الى المستشفى من كافة الجهات، ونصبوا الحواجز ووضعوا السواتر الحديدية، ومنعوا الوصول الى المستشفى، وكذلك انتشرت في المستشفى وعلى أبوابه .

وفي الطور، نظم فلسطينيون مظاهرة تزامنا مع زيارة الرئيس الامريكي جون بايدن لمستشفى المطلع، رفعوا خلالها صورا للشهيدة شيرين أبو عاقلة ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وطالبوا بالعدالة للشهيدة شيرين، وحاولت الشرطة مصادرة الاعلام الفلسطينية من المشاركين.

بدوره قال الناشط المقدسي محمد أبو الحمص نطالب الولايات المتحدة بموقف سياسي واضح وليس الاكتفاء بالدعم المالي.

وتضم شبكة مستشفيات القدس الشرقية 6 مستشفيات وهي” المطلع، المقاصد، الفرنساوي، سان جورج للعيون، الهلال الأحمر الفلسطيني، ومركز الأميرة بسمة للتأهيل “، وتأسست الشبكة عام 1997 بتوجيه المرحوم فيصل الحسيني، بهدف توحيد المرافق الصحية في القدس الشرقية وتعزيز دورهم المفصلي في النظام الصحي الفلسطيني، ويرتكز عمل الشبكة على تطوير مؤسساتها وتحسين نوعية خدماتهم والحفاظ على استمرارية الرعاية المقدمة من قبلهم.

وتقدم مستشفيات القدس الشرقية خدمات أساسية للعناية المتخصصة في النظام الصحي الفلسطيني، حيث يتم تحويل المرضى الذين يحتاجون لخدمات وإجراءات غير متوفرة في الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي بيان للبيت الأبيض جاء فيه: “تقديم المساهمة الأمريكية الجديدة 100 مليون دولار لشبكة مستشفيات القدس الشرقية، رهنا بموافقة الكونغرس، ان شبكة المستشفيات تقدم خدمات متخصصة بما في ذلك طب الأورام وغسيل الكلى والعناية المركزة لحديثي الولادة وخدمات الأمومة والعيون وخدمات الطوارئ المتخصصة إلى 50000 مريض من القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة سنويًا، يتم توفير التمويل من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ويقترن بإصلاحات النظام الصحي والمستشفيات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى