عربي

حماية يثمن موقف الكويت الرافض للتطبيع ويدعو لتصليبه

وجه مركز حماية لحقوق الإنسان اليوم الأحد رسالة لأمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، عقب زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة محاولا جر دول جديدة لمربع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، دعا خلالها دولة الكويت للمحافظة على موقفها تجاه القضية الفلسطينية ورفض أي شكل من أشكال التطبيع.

واثني المركز في رسالته على دور الكويت الداعم للقضية الفلسطينية ورفضها الدائم للتطبيع مع الاحتلال العنصري، داعياً إلى تصليب هذا الموقف ومحذراً من أي انزلاق من شأنه أن يخدش هذا الموقف الأخلاقي والقانوني.

وقال المركز في رسالته إن خطورة زيارة الرئيس الأمريكي تكمن في محاولة جر دول عربية جديدة، بما يتناقض مع إرادة الدول العربية التي أفصحت عنها في القمة العربية الأولى المنعقدة عام 1964 حينما أعلن العرب في حينه أن “إسرائيل تشكل الخطر الأساسي الذي يتوجب على الأمة بكاملها دفعه”.

وعبر عن أمله في بقاء الدور الداعم للقضية الفلسطينية من دولة الكويت واتخاذ مواقف مناهضة للتطبيع كخطوة مهمة لثني الاحتلال الاسرائيلي عن المضي في انتهاكاته الممنهجة، وممارساتها العنصرية، في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص في بمدينة القدس المحتلة.

وتأتي رسالة المركز لاستناد ومؤازرة موقف 28 مؤسسة كويتية من بينها نقابة المحامين الكويتية، التي عبرت عن موقفها الثابت والدائم من القضية الفلسطينية، ورفض أي صورة من صور التطبيع تحت أي مبرر أو مسمى، كما رفضت أي صفقات تطبيع عربية مشبوهة ومحاولة فرضها كأمر واقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى