عربي

خبر جرح عشرات العائلات المصرية، التي ذهب أبناؤها للدفاع عن فلسطين قبل 55 عاما ولم يعودوا!

كشف الإعلام العبري عن مقبرة جماعية لجنود مصريين أُحرقوا ودفنوا بدون شواهد، خلال معارك عام 7196, في منطقة اللطرون، غرب القدس المحتلة، على الطريق الواصل بين القدس ويافا.

تقدر أعدادهم بين 20 و80 جنديا مصريا مقاتلا من وحدة (الكوماندوز)، الذين احترقوا أحياء بعد قصف الأحراش التي كانوا فيها، حيث حاصرتهم النيران التي اشتعلت بفعل الحشائش الصفراء وحرارة الجو آنذاك.

بعد انخماد الحرائق وتفحم الجثث، سرق جنود الاحتلال في اليوم التالي ممتلكات المصريين الشخصية، ثم حفرت الجرافات حفرة كبيرة وألقت الجثامين داخلها، وأخفت الجريمة تحت موقف للسيارات قائم حتى اليوم، بجانب حديقة مشهورة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى