أهم الاخبارلاجئون وجاليات

فتحي كليب ضيفا على “إذاعة لبنان الرسمية” القضية الفلسطينية ليست اولوية امريكية، واعلان القدس اكد شراكة العدوان الامريكية الاسرائيلية

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فتحي كليب ان القضية الفلسطينية لم تكن مطروحة على اجندة الرئيس الامريكي في زيارته فلسطين والمنطقة، وهو رغم حديثه العام عن ما سمي “حل الدولتين” فقد اكد ان الامور ليست ناضجة، في استجابة لمواقف الحكومة الاسرائيلية التي كانت على بينّة من كل تفاصيل الزيارة وحققت ما تريد منها، اما فلسطينيا فكانت الزيارة رمزية ليست لها اية دلالات سياسية ولم تضف شيئا على اوضاع ما قبل الزيارة..
واعتبر كليب في حديث مطول لإذاعة لبنان الرسمية ضمن برنامج “طريق العودة” مع الاعلامي يعقوب علوية ان اعلان القدس جاء ليؤكد ان الولايات المتحدة هي شريك ليس فقط في العدوان على شعبنا، بل ايضا في سرقة اراضي المواطنين الفلسطينيين، ونموذج ذلك ان الارض ستبنى عليها السفارة الامريكية في القدس هي املاك فلسطينية مدعّمة بالادلة والوثائق، وان الولايات المتحدة وضعت يدها على هذه الارض بقوة الاحتلال، وبذلك فهذه العملية هي سرقة موصوفة لا تختلف بشيء عن سرقة الاراضي التي يقوم بها الاحتلال، ما يعني ان الهامش بين مواقف وممارسات الطرفين الامريكي والاسرائيلي قد تلاشى، خاصة بعد ان اعتبر الرئيس الامريكي نفسه صهيونيا..
وعن القمة الامريكية العربية قال: انها لم تحقق اهدافها، لكن المؤكد ان قضيتي التطبيع وتوسيعه بضم دول اخرى، ودمج اسرائيل في المنطقة بجعلها كيانا طبيعيا، ستظلان اولوية على الاجندة الامريكية والاسرائيلية المستقبلية، وهذا خطر جدي على القضية الفلسطينية والمصالح العربية، ما يطرح مسؤوليات كبيرة على الشعوب العربية وحركاتها الشعبية لمواجهة هذين الخطرين.. اضافة الى انضاج عناوين اخرى لم يتم التوافق بشأن تفاصيلها كالناتو العربي مثلا نتيجة اعتبارات تتعلق بمكونات القمة وبالاوضاع في الإقليم.
كما تضمنت الحلقة فقرة عن قضية الاسرى داخل المعتقلات الاسرائيلية في ظل مقاطعة الاسرى لمحاكم الاحتلال، اضافة الى قضية الاستيطان حيث اعلنت السلطات الاسرائيلية عن بناء وحدات استيطانية جديدة بالتزامن مع زيارة الرئيس الامريكي، في مؤشر واضح حول الموقف الامريكي الذي لم يدن الاستيطان، واخيرا ضمن فقرة “فلسطين الحياة” استعراض لقرية الناصرية السياحية التي استقطبت سياحا من كل العالم، وقدمت نموذجا فريدا في تأكيد هوية الشعب الفلسطيني لأرضه وتأصله فيها لآلاف السنين وهذا ما نحتاجه خلال الفترة القادمة بألتأكيد على ان صراعنا مع المحتل الاسرائيلي هو ليس صراعا على الارض فقط بل على التاريخ والمستقبل.
بيروت في 20 تموز 2022

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى