أهم الاخبار

«الديمقراطية» تنعى شهيدي نابلس وتدعو لتصعيد المقاومة وإدامة الاشتباك مع الاحتلال

تنعى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، شهيدي نابلس جبل النار، الشابين عبود صبح ومحمد العزيزي، الذين استشهدا خلال المواجهات والاشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وقواته الخاصة التي اقتحمت البلدة القديمة لمدينة نابلس فجر اليوم، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
ودعت الجبهة في بيان صحفي صدر عنها اليوم الأحد، جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثامين الشهداء إلى مثواهم الأخير، وفي الإضراب والحداد في عموم المدينة.
وتوجهت الجبهة بالتحية إلى أبطال نابلس جبل النار، وجنين الملحمة، الذين ببسالتهم أربكوا حسابات قوات الاحتلال الإسرائيلي وقواتها الخاصة الغازية، وبشجاعتهم فوتوا على الاحتلال ارتكاب مجزرته بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقالت الجبهة إن «المواجهات والاشتباكات مع قوات الاحتلال المقتحمة لنابلس وجنين، تؤكد أن المقاومة الشعبية بكل اشكالها مستمرة ولن يستطيع الاحتلال وقفها أو النيل منها، لا تحت ضغط الإعدامات ولا الاعتقالات ولا الاقتحامات ولا الحصار الإسرائيلي، وتتطور يومياً نحو الانتفاضة والمقاومة الشاملة على طريق العصيان الوطني الشامل، طريق كنس الاحتلال والاستيطان عن أرضنا وقدسنا، والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا بالدولة المستقلة والعودة وتقرير المصير».
ودعت الجبهة لتصعيد المقاومة بكل أشكالها ضد الاحتلال والاستعمار الاستيطاني وإدامة الاشتباك معه في الميدان وفي المحافل الدولية، واستنهاض عناصر القوة في المقاومة الشعبية، ما يتطلب الخروج من اتفاق أوسلو بكافة قيوده السياسية والأمنية والاقتصادية، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني بالحوار الوطني الشامل.
وختمت الجبهة بيانها، مطالبةً الجمعية العامة للأمم المتحدة وأمينها العام السيد أنطونيو غوتيريش بإدانة جرائم الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا من عدوان وجرائم قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه المتواصلة. ■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى