اسرائيليات

ضباط في جيش الاحتلال يحذرون: لسنا مستعدين للحرب القادمة والقوات البرية محبطة

حذر ضباط كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي من أن القوات البرية لن تكون قادرة على التعامل مع أي حرب قادمة، خاصة في ظل تزايد التقديرات بوقوع حرب مع حزب الله بسبب أزمة ترسيم الحدود البحرية مع لبنان.

واعتبرت صحيفة “إسرائيل اليوم” التي نشرت تقريرا موسعا عن الإخفاقات في سلاح البر الإسرائيلي، أن تزايد التهديدات على الجبهة الشمالية، والتقديرات بإمكانية وقوع حرب مع حزب الله، يجب أن يثير القلق لدى كل المستوطنين بسبب عدم جهوزية القوات البرية للمعركة.

وقالت إنه لم يتم اللجوء القوات البرية منذ حرب لبنان 2006 إلا في حالات محدودة في قطاع غزة، وخلال السنوات الماضية كان هناك تدهور مستمر في وضعها ومستوى استعدادها إلى درجة أن المستويات السياسية والعسكرية لم تعد تثق بقدراتها.

وبينت الصحيفة أن الوحدات العملياتية في جيش الاحتلال محبطة جدا، ولديها شعور بأن المستويات العسكرية والسياسية العليا لا تثق بها، وتعمل كل ما في وسعها لعدم تشغيلها في زمن المعركة، وقد تمت الإشارة إلى هذه القضية في العام الماضي، عندما تقرر عدم اللجوء للقوات البرية خلال عملية “سيف القدس”.

وأكدت الصحيفة أنه داخل المستويات المختلفة في الجيش، هناك أيضًا تحذيرات من مشاكل أكثر خطورة، والتي تتعلق بسلاح المدرعات، الذي عانى لسنوات من الحافز السيئ للغاية، ومن الاستنزاف والتخفيضات الكبيرة في الميزانية والأفراد.

ولفتت الصحيفة إلى أن ما سبق يعني أنه إذا وصلت الألوية المدرعة التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى حرب لبنان الثالثة بمستوى منخفض من الكفاءة، فإن العملية البرية ستكون إشكالية، على أقل تقدير، ولن تحقق أهدافها.

وفق الصحيفة، يراقب جيش الاحتلال الإسرائيلي البيانات والملاحظات، وتم إرسال أعضاء من “منتدى الجيش الإسرائيلي” لإجراء تدقيق على الأرض. إلا أن المسؤولين الميدانيين المطلعين على التفاصيل أفادوا في محادثات مغلقة أن الصورة المعروضة على منتدى الأركان العامة في كثير من الحالات بشأن جاهزية القوات والثغرات في القوى العاملة في الكتائب كانت خاطئة.

وتعترف دائرة الموارد البشرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنها ترغب في زيادة عدد الجنود الذين يتم إرسالهم إلى سلاح المدرعات. وفي نفس السياق، اعتبرت “إسرائيل اليوم” أنه يُحسب للضباط في الميدان أنهم ينتقدون من خلال القنوات المقبولة، وليس من خلال وسائل الإعلام، حتى لا يتسبب ذلك بإحباط للإسرائيليين الذين يأملون أن يجد الجيش الإسرائيلي طريقة لتحسين جاهزية القوات البرية بشكل كامل، وسلاح المدرعات على وجه الخصوص، قبل المواجهة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى