أهم الاخبار

في الذكرى “45” لتأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني >>بيان صادر عن السكرتاريا العامة للاتحاد

يا جماهيرنا الشبابية والطلابية:

في 26/7/1977، شهدت الحركة الشبابية والطلابية الفلسطينية انطلاقة وتأسيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد” امتداد منظمة الشبيبة الديمقراطية الفلسطينية، حيث انعقد المؤتمر التأسيسي الأول، كمحطة أولى لبناء منظمة شبابية ديمقراطية يسارية زرعت جذورها في أرض الوطن بالضفة والقدس والقطاع لتمتد الى بلدان اللجوء والشتات متسلحة بالفكر والبرنامج النضالي السياسي والاجتماعي ومدافعة عن حقوق الشباب والطلبة وتفعيل دورهم في مسيرة النضال من اجل إنجاز التحرر الوطني وتحقيق الاهداف الوطنية لشعبنا الفلسطيني، حقه في العودة والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

45 عاماً، قدم خلالها اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد” التضحيات الكبرى دفاعاً عن القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في مختلف ساحات النضال والمقاومة، فاستشهد وجرح المئات من قياداته ومناضليه ومناضلاته في معارك الدفاع عن الشعب والثورة في مخيمات الشتات، كما في ميادين وساحات المواجهة والانتفاضة في الضفة والقدس وقطاع غزة، الى جانب المئات من أسراه الابطال صناع الحرية والكرامة الذين مازالوا يتقدمون صفوف النضال داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي.

خمس واربعون عاماً جسد فيها اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد” الفكر والسياسة بالممارسة العملية والبرنامجية في ميادين النضال المتعددة، فشكل أحد الأعمدة الرئيسية للاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية، فانخرط بصفوفها وتحمل مسؤولياته وكافح وناضل وما زال من أجل تفعيلها وتطوير برامجها وتعزيز العلاقات الديمقراطية داخل أطرها، ودفعها لأخد دورها في الدفاع عن مصالح وحقوق الشباب والطلبة.

كما حمل الاتحاد هموم الشباب وخاض النضالات الكبيرة دفاعاً عن قضاياهم وحقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية..، وانغرس في العمل لتعميق الوعي السياسي ونشر الثقافة الوطنية التقدمية الديمقراطية بين صفوف الشباب وانتزاع حقهم بالمشاركة وفي صنع مستقبلهم، وتسخير إمكانات الشباب الفلسطيني وتعزيز مشاركتهم في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني لدحر الاحتلال ومن أجل إنجاز  الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني.

يا جماهيرنا الشبابية والطلابية:

ونحن نحيي هذه الذكرى نؤكد اصرارنا على المضي قدماً في الدفاع عن قضايا وحقوق الشباب، واستعدادنا الدائم لتقديم التضحيات في سبيل الدفاع عن القضية والحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني، ونتوجه بالتحية الى شبابنا الفلسطيني في الوطن والشتات ولشعبنا البطل الذي يرفع راية النضال والكفاح والمقاومة بمواجهة المشروع الصهيوني الامريكي الاستعماري العدواني الذي يستهدف القضية والحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني ويحمل تداعيات خطيرة تهدد الحلم والحق الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى قراهم ومدنهم وفقاً للقرار 194.

ونؤكد بأن الشباب الفلسطيني الذي فجر الثورة وقاد الانتفاضات الفلسطينية المتتالية هو قادر اليوم أن يفشل هذه المؤامرات التصفوية في  ميادين المواجهة والاشتباك مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بانتفاضة شعبية وجماهيرية يتوحد فيها كل أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة والقدس وقطاع غزة ملتحمة مع حركة لاجئين على مستوى بلدان الشتات والاغتراب ليرتفع الصوت الفلسطيني في كل بقاع الأرض ضد الظلم والقهر والإرهاب الصهيوني الأمريكي الذي يضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية ويستغل انشغال العالم بالأزمات والحروب الاقتصادية والسياسية لتمرير مشروعه الاستعماري الفاشي والعنصري على حساب الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا الفلسطيني.

واذ تشدد السكرتاريا العامة على محورية وأهمية العنصر الفلسطيني في المواجهة والمقاومة ضد هذا المشروع الاستعماري، تؤكد في الوقت ذاته ثقتها بصوت الحق العربي والعالمي، وتدعو المنظمات والاتحادات الشبابية والطلابية العربية والعالمية الصديقة لشعبنا للتحرك ورفع الصوت والضغط على الأنظمة وأصحاب القرار لاتخاذ مواقف جريئة وداعمة للنضال الفلسطيني، ووقف مسلسل التطبيع المخزي بين بعض الانظمة الرسمية العربية والكيان الصهيوني الذي يستغل هذه الاتفاقات للتغطية على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني واحكام السيطرة والهيمنة على مقدرات شعوبنا وامتنا العربية التي تعيش أزمات اقتصادية ومعيشية كبرى بسبب سياسة الافقار والسرقة الممنهجة لحقوقها وثرواتها.

كما تطالب السكرتاريا العامة القيادة الفلسطينية الرسمية بالخروج من السياسة الانتظارية والمراهنات الفاشلة، والتقدم بخطوات عملية وجريئة، من خلال الإسراع في تطبيق القرارات التي اتخذها المجلس الوطني والمركزي وتوحيد عناصر القوة الفلسطينية بالشراكة والوحدة وانهاء الانقسام وبناء استراتيجية وطنية كفاحية واضحة، تنظم صفوف شعبنا لخوض معركة المواجهة بكل الوسائل المتاحة وبانتفاضة ومقاومة شعبية شاملة تجعل الاحتلال يدفع ثمن جرائمه واحتلاله للأرض وتفشل كل المشاريع التآمرية على طريق انجاز حقوق شعبنا الوطنية في العودة والحرية والاستقلال.

المجد والخلود للشهداء.

الحرية للأسرى والشفاء العاجل لجرحانا البواسل.

النصر لشعبنا … وعلى درب النضال نواصل المسيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى