أسرىأهم الاخبار

حالة من القلق والخوف تسيطر على عائلة الأ سير باسم النعسان بسبب الإهمال الطبي

جنين – يداهم القلق والخوف والتوتر أجواء عائلة الأسير الجريح باسم فارس ابراهيم النعسان (27 عامًا) من بلدة المغير شرق مدينة رام الله، بسبب اصابته ومرضه وإهمال علاجه في سجون الظلم الإسرائيلية، ويزيد على ذلك مرضه الذي ينهش جسده ويعيق حياته اليومية مكللاً بالإهمال الطبي الممنهج.

وقال شقيقه كفاح النعسان، شقيقي في خطر بسبب الإهمال الطبي المتعمد ضده وضد كافة الأسرى خلف القضبان، معبرًا عن ألمه وحزنه لعدم متابعة وضع شقيقه صحيًا من قبل عيادة السجون الإسرائيلية.


ولفت إلى أن هناك هناك مماطلة مستمرة وتأخير لإجراء أي فحوصات طبية أو تقديم الأدوية لشقيقه، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.

وأشار إلى أن شقيقه باسم ولد في قريته المغير وعاش وتربى وسط عائلته المحافظة، ويعتبر الثامن في عائلته المكونة من 10 أفراد، وكان أنهى دراسته الثانوية العامة، وانخرط في سوق العمل بمجال الكسارات.

وتحدث النعسان عن إصابة شقيقه قبل اعتقاله، موضحًا أنه أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي  على حاجز زعترة في تاريخ 30/10/ 2015، في قدمه اليسرى وبطنه ونقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا في نابلس وبقي تحت العلاج لمدة أسبوع واحد لينقل إلى مدينة رام الله، وبقي في مشافيها لأقل من شهر واحد، وخلال تواجده في فندق الوحدة، تسللت قوة إسرائيلية خاصة نصبت له كمينًا وتم اعتقاله بتاريخ 8/12/ 2015، وهو كان  ومازال تحت العلاج والمتابعة الطبية، وتم اعتقاله ونقله إلى تحقيق المسكوبية مباشرة وبقي هناك لمدة 10 أيام رغم اصابته ومعاناته، وبعدها نقل إلى مشفى هداسا للعلاج بعدما تبين أنه  يعاني من تهتك في القولون والأمعاء، وتركيب شريان بلاستيكي له بسبب إصابته الأخرى في قدمه.


وأشار إلى أن شقيقه نقل لاحقًا إلى سجن عوفر، وبعد توقيفه عدة مرات وتمديد اعتقاله حكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن الفعلي لمدة 12 عامًا.

في سجن النقب الذي يقبع فيه حاليًا باسم، يحتاج إلى إجراء عملية فورية والتي نصحه الطبيب في رام الله بأن يجريها بعد عام، ولكن مرت عليه 6 أعوام ونصف ولم يتم اجراء العملية، وهذا يؤدي إلى مضاعفات خطيرة جدًا تعود على صحته.

وحمل النعسان، الاحتلال الإسرائيلي كافة النتائج بسبب الإهمال الطبي والتأخير في إجراء العملية لشقيقه، والذي يحتاجها بصورة فورية، مناشدًا الرئيس محمود عباس و هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير وكافة الجهات المعنية بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراء عملية لشقيقه فورًا وسريعًا خوفًا من مضاعفات خطيرة تعود على صحته.

يشار إلى أن الأسير باسم، فقد والده وهو في الأسر، وحرمه الاحتلال من وداعه، كما حرمت عائلته لمرات عديدة من زيارته على مدار السنوات الماضية.

والدته أم إبراهيم (65 عامًا)، والتي تعاني من جلطة في الدماغ  منذ أن اعتقل الاحتلال ابنها باسم وكان وقع خبر الحكم عليها صدمة كبيرة أدت لزيادة معاناتها، تمكنت من زيارته 3 مرات فقط، وهي لم تراه منذ عام، حتى تمكنت من ذلك في تاريخ 25/7/2022، والتي وصفتها بأنها كانت زيارة مفعمة بالفرح والسعادة، مشيرةً إلى أن الابتسامة لم تفارق وجهها منذ رؤيتها له وحتى عودتها إلى منزلها، ولكن لازالت هناك غصة كبيرة في القلب”.

وقال كفاح: إن الاحتلال يمارس كافة الإجراءات والضغوط والممارسات الممنهجة ضد شقيقي المريض باسم، وكافة الأسرى المرضى من إهمال طبي متعمد، مناشدًا بانقاذ حياته قبل فوات الآوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى