فلسطيني

عائلة ناصر الدين الشاعر: لا نزال في انتظار تقديم الجناة للعدالة

صدرت عائلة الشاعر وأهالي سبسطية، بيانا للرأي العام، قالت فيه، إن الأكاديمي ناصر الدين الشاعر، كان قد تعرض قبل محاولة اغتياله بأسابيع للتحريض.

وأضافت العائلة، أن من قاموا بالتحريض ضد الشاعر “هم أشخاص وصفحات بثّت الكراهية، كما أُطلقت النار على بيته في مدينة نابلس، وعلى بيت شقيقه في سبسطية، قبل الاعتداء الأخير”.

وأكدت العائلة، أنها “ما زالت في انتظار أن تجلب الأجهزة الأمنية المعتدين إلى العدالة”. موضحة، أنه وبعد أسبوع من محاولة اغتيال الشاعر “لا نزال في انتظار تقديم الجناة إلى القضاء؛ فقد بلغ السيل الزبى”.

وبحسب العائلة، فإنها تتبنى “النهج الذي رفع رايته الدكتور ناصر الدين الشاعر، ونتغنّى بعباراته بأن لن يكون دمه وقودًا للفتنة، ولذلك فقد كظمنا غيظنا، وعضضنا على جراحنا، ولم ننبس ببنت شفة ولم نحرّك ساكنًا يمكّن عابثًا بأمن الوطن من الاصطياد في المياه المعكّرة، ونحن دعاة وحدة ولن نسمح بأن يوقعنا متآمر رعديد أو خائن جبان في فخّ الفتنة”.

وأشارت العائلة، إلى أن التزامها لا يعني بحال تجاوزنا عن الجناة ليسرحوا ويمرحوا دون عقاب”، داعية الرئيس عباس للتدخل والإيعاز لجهات الاختصاص بالإسراع في إحضار هؤلاء المجرمين إلى العدالة مع علمنا أن توجيهاته كانت منذ اللحظة الأولى أن تستنفذ كل الجهود لإلقاء القبض على المجرمين المتورطين لينالوا عقابهم وفق أحكام القانون، وليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على رموز الوحدة والإخاء من أبناء هذا الشعب العظيم”.

وشددت العائلة، على أنها مع سيادة القانون وضد الانفلات والفوضى، “ومطلبنا القضاء على هذه الظاهرة، حتى لا تسول لأي منفلت بعد اليوم نفسه الاعتداء على أي إنسان”.

وقالت العائلة، إن المواقف المعلنة من كل الفصائل والمؤسسات والشخصيات والأسرى بجميع أطيافهم واضحة في إدانة الاعتداء الجبان، كما أنّ الالتفاف الشعبي الواسع حول الدكتور ناصر الدين دليل واضح على صواب نهجه وصدق مسعاه. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى