محليات

اشتية: مجلس الامن سيعقد غداً جلسة حول وقف العدوان والحكومة ستخصص جلستها لبحث دعم أهلنا بالقطاع

قال رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية خلال مؤتمر صحافي حول العدوان على غزة، بأن جلسة خاصة ستعقد يوم غد في مجلس الامن حول وقف العدوان على أهلنا في غزة، بدعم من فرنسا والصين والنروج وإيرلندا والإمارات العضو العربي بمجلس الأمن، لافتا الى ان ذلك جاء بعد ان اوعز الرئيس عباس لمندوب فلسطين بهذا الخصوص.

وقال اشتية: المطلوب من مجلس الأمن أخذ قرار جدي وقابل للتنفيذ بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، نريد من هذه المؤسسة أكثر من استنكار.

وأشار اشتية الى أن جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية يوم غد الاثنين “ستخصص لبحث العدوان وأبعاده وتبعاته، وتوفير شتى سبل العون والدعم لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة”.

واوضح ان الحكومة الفلسطينية شرعت بتوجيهات من الرئيس، ومن خلال وزارة الخارجية بحراك دبلوماسي وقانوني لشرح أبعاد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وفضحه، خاصة الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها قوات الاحتلال ضد الأطفال والمدنيين الابرياء والمنازل والبنى التحتية في قطاع غزة. وكذلك تقديم كل الممكن لمساعدة اهلنا بغزة لا سيما في قطاع الصحة.

وقال : وعليه تقوم وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات الدولية لضمان تزويد مستشفياتنا في القطاع بجميع المستلزمات الطبية لتمكينها من تقديم الإسعافات للمصابين الذين ضاقت بهم المستشفيات، وأن تكون جميع الكوادر الصحية على رأس عملها.

وأشار الى انه “لا يمكن القبول باستمرار المجازر المروعة ضد أطفالنا” لافتا الى ان “معظم الشهداء من الأطفال والنساء”.

وأوضح، أن وزارة الصحة تقوم بالتنسيق مع الجهات الدولية لضمان تزويد مستشفياتنا في القطاع بجميع المستلزمات الطبية لتمكينها من تقديم الإسعافات للمصابين الذين ضاقت بهم المستشفيات، وأن تكون جميع الكوادر الصحية على رأس عملها.

ومن بين الشهداء أطفال من بينهم: إلهام، وآلاء، وأحمد، ومحمد، وصلاح، وسليمان، وإلين، وخالد، وسهاد، وإياد، وسعاد، وفاطمة، ومحمد، والحاجتين نعمة، وفاطمة كباجة 80 عاما وغيرهم من الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ.

وأكد على أن الرد الحقيقي والفعّال على هذا العدوان يتطلب من الجميع الوقوف عند مسؤولياته في إنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح والحسابات الحزبية الضيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى