أهم الاخبارتقارير ودراسات

العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.. تقرير: حصيلة (3) أيام في معركة “كرامة شعب”

ثلاثة أيام مرت على قطاع غزة، في ظل هجمة عدوانية إسرائيلية عنيفة شاركت بها طائرات الاحتلال بقصف مواقع عسكرية ومنازل وشقق سكنية وأراضي زراعية، واغتيال لقيادات بارزة في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد.

بدأت هذه الجولة القتالية التي قادتها سرايا القدس، باغتيال قائد منطقتها الشمالية تيسير الجعبري ومرافقيه بقصف شقة سكنية في برج فلسطين وسط مدينة غزة، حيثُ أعلنت صحة غزة عن ارتقاء 10 شهداء بينهم طفلة بالإضافة إلى أكثر من 15 إصابة منهم بحالة الخطر، تم تحويلهم إلى مجمع الشفاء الطبي.

سبق اغتيال الجعبري، 4 أيام من الحرب الصامتة في البلدات الإسرائيلية داخل السياج الفاصل، حيثُ أغلق الجيش الإسرائيلي طرق وطلب من الإسرائيليين عدم الخروج إلى الشوارع وذلك، بعد اعلان سرايا القدس الاستنفار العام في صفوف قواتها، على إثر الاعتقال الإجرامي الذي تعرض له قائد حركة الجهاد في جنين بسام السعدي.

وبعد اغتيال الجعبري، أطلقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد عشرات الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية، رداً على هذه الحريمة، فيما بدأت طائرات الاحتلال بشن هجمات كبيرة على مواقع ومنازل سرايا القدس في كافة محافظات قطاع غزة.

في اليوم الأول، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد 15 مواطناً وأصيب 35 جريحاً في ظل استمرار الهجمات التي شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي الحربي وطائرات الاستطلاع.

وفي اليوم الثاني شنّت طائرات الاحتلال هجمات عنيفة على منازل لقيادات من سرايا القدس وحركة الجهاد، وأعلنت إسرائيل أنها ستضرب البنية التحتية للحركة بالإضافة إلى منصات الصواريخ التابعة لجناحها العسكري.

سرايا القدس أطلقت أكثر من 980 صاروخاً من قطاع غزة باعتراف الجيش الإسرائيلي،تصدت القبة الحديدية لأغلبها، وسقط العشرات منها في عدة مناطق حيثُ أصيب عدد من الإسرائيليين وتضررت عشرات المنازل.

في فجر اليوم الثالث، اغتالت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قائد الفرقة الصاروخية خالد منصور وعدد من قيادات التنظيم في فرقة رفح من بينهم نجل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد احمد المدلل الشهيد زياد المدلل، حيثُ استشهد بهذه الجريمة 8 مواطنين بينهم امرأتان واصيب 30 آخرين.

44 شهيداً في حصيلة رسمية أعلنت عنها صحة غزة، بالإضافة إلى أكثر من 300 جريح في جولة استمرت لـ(3) أيام.

وفي مساء يوم الأحد، أعلن الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة عن تهدئة ابرمت بوساطة مصرية قائلا، إن الشعب الفلسطيني والمقاومة بغزة سجلت انجازًا تاريخيًا في مواجهة العدوان الكبير الذي استهدف المقاومة بغزة.

وأردف النخالة، في تصريح له عقب، دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ: ” ننحني أمام القادة الكبار خالد منصور وتيسير الجعبري”.

وأضاف: “نشكر كل من تضامن معنا من الدول العربية والإسلامية وغيرهم ومن اتصل بنا من وزراء خارجية بعض الدول، وعلى رأسهم وزيرا خارجية قطر وإيران ورئيس البرلمان اللبناني”.

وأكد النخالة، على أن المقاومة كانت تهدف لوحدة الساحات الفلسطينية في هذه المعركة والدفاع عن المجاهدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى