أسرىفلسطيني

حريات: الأسير الجريح باسم النعسان ينتظر إجراء فحوصات طبية منذ أكثر من عام

 أوضحت عائلة الأسير باسم النعسان 28 عاماً من قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله أنه ينتظر إجراء فحوصات طبية منذ أكثر من عام وأن آخر فحص طبي أجري له كان في بداية العام 2021، وأكدت العائلة أن الاحتلال يماطل حتى اليوم في إجرائها ويمارس بحقه سياسة الإهمال الطبي منذ اليوم الأول لاعتقاله، فهو بحاجة ماسة لعملية جراحية منذ 7 سنوات على إثر إصابته برصاص حي في ساقه اليسرى.

وأكد حريات أن باسم تعرض لإطلاق نار على حاجز زعترة وسط الضفة الغربية المحتلة يوم 30/10/2015 من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب في ساقة اليسرى، وأدت الإصابة إلى قطع شريانه الرئيسي، واستشهد صديقه في ذات اللحظة، في حين تم السماح لطواقم الهلال الأحمر بنقله  إلى مستشفى رفيديا بنابلس.

أثناء تقديم العلاج له اكتشف الأطباء وجود تمزق في الأمعاء وإصابة القولون برصاصة آخرى، وتم تركيب كيس بلاستيكي للإخراج وزراعة شريان بلاستيكي في ساقه، ونقل بعدها إلى المستشفى في رام الله، وفي يوم 8 ديسمبر عام 2015 اقتحمت قوة عسكرية ضخمة مدينة رام الله الساعة الثالثة فجراً وتم اعتقاله بطريقة وحشية، فضربوه وهو لا يقوى على المسير، ورموه على الأرض حتى الساعة العاشرة صباحاً في البرد القارس دون علاج. تعرض بعدها لتحقيق قاسِ واضطر للإعتراف مكرهاً بما وجه له المحقق من إتهامات لتخفيف الآلام التي كان يعاني منها، وجميع المحققين قاموا بضربه بطريقة أو آخرى على مكان الإصابة.

وبحسب الملف الطبي الذي حصل حريات عليه، وتقرير الطبيب الذي درس الملف تبيّن أنه يعاني من خلل أمامي في فتحة الشرج الداخلية وانعدام السيطرة التامة على فتحة الشرج، ومال زال يستخدم كيس للإخراج. وأوصت التقارير الطبية بمتابعة عيادة الأوعية الدموية، ومتابعة الفحوصات الطبية لتوضيح إن كان بالإمكان إجراء عملية للإستغناء عن كيس الإخراج مستقبلاً. حكم على باسم بالسجن الفعلي لمدة 12 عاماً، وتوفي والدة الحاج فارس النعسان بتاريخ 21/05/2020.

مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية

08/08/2022

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى