أهم الاخبار

«الديمقراطية»: تدعو لفعل وطني يتجاوز حدود الإدانة اللفظية لجرائم الاحتلال

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها اليوم، إلى تجاوز الإدانة اللفظية للأعمال العدوانية الإجرامية لقوات الاحتلال، وآخرها جريمة اقتحام مدينة نابلس، وترويع سكانها، ومحاصرة منازلها، وإطلاق النار على المدنيين، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى ما زالت أعدادهم غير نهائية.

وأضافت الجبهة: إن غزو مدينة نابلس صباح هذا اليوم، يندرج في حرب مفتوحة تشنها قوات الاحتلال ضد أهلنا في الضفة الفلسطينية، لا تقل خطورة عن الحرب الهمجية التي شنتها في الأيام الأخيرة على قطاع غزة.

وأضافت الجبهة: إن المناورة الخبيثة لقوات الاحتلال واضحة المعالم، فهي تأتي بعد ساعات قليلة على وقف إطلاق النار في القطاع، في محاولة مكشوفة للفصل بين جناحي الوطن، وبين مقاومته، لاستفراد كل منطقة على حدة، الأمر الذي بات يتطلب موقفاً وطنياً يرتقي إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتق السلطة الفلسطينية وأجهزتها، وعلى عاتق كافة القوى الوطنية في الضفة الفلسطينية.

ورأت الجبهة في بيانها أن الخطوة العملية الواجب إنجازها للجم قوات الاحتلال، هي في وحدة الموقف الوطني، وإعادة الإعتبار لقرارات الشرعية الفلسطينية ممثلة في المجلسين الوطني والمركزي، بوقف العمل فوراً بالمرحلة الإنتقالية لاتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، والإنفكاك عن بروتوكول باريس الاقتصادي، والإنسحاب من الغلاف الجمركي الموحد، وسحب الإعتراف بدولة الاحتلال، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة، لتوحيد النضال في الميادين المختلفة في أنحاء الضفة الفلسطينية، وقطع الطريق على سياسة الاحتلال للإستفراد بكل منطقة على حدة، والاستفراد بكل طرف من أطراف المقاومة والحركة الوطنية الفلسطينية على حدة.

وختمت الجبهة بالتأكيد على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية، والعمل بما كلفها به المجلسان الوطني والمركزين وتنفيذ قراراتهما، بما يعيد لها الإعتبار كقيادة يومية ومرجعية سياسية عليا لشعبنا في كل مكان  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى