دولي

«الشباب الديمقراطي الكويتي»: الشباب الفلسطينيين فضحوا ازدواجية مبادئ المجتمع الدولي ومعاييره

وجه اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي التحية للأبطال من الشباب الفلسطيني، وهم يسطّرون يومياً بطولاتهم ونضالهم كدروع شرف أمام عصابات الاحتلال.
جاء ذلك في بيانٍ للاتحاد بمناسبة يوم الشباب العالمي، قال فيه إنّ «الشباب الفلسطينيين فضحوا ازدواجية مبادئ المجتمع الدولي ومعاييره، كما أنه بمقاومتهم يحطّمون كل حالات اليأس التي قد تطال الساعين للحرية، وينثرونها أحلاماً في قلب كل شاب مضطهد، لتحرق كل مبررات التطبيع ونثرها رماد في أعين المطبعين».
وجاء في بيان اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي أيضاً: «تحية لشباب العالم ممن يشاركوننا ذات القيم، من السلام والحرية إلى الدفاع عن حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية، أولئك الذين يشاطروننا ذات الهموم، ويحملون معنا ذات التطلعات، نحو عالمٍ خالٍ من الحروب والدمار، متحرراً من كافة أشكال الاستعمار».
وأكد أن «شباب الكويت وبكافة الأعمار يعانون من خوفٍ مستمر، خوفٍ على مستقبلهم الغامض، ففي الوقت الذي أصبح من غير الممكن ضمان مستقبله في ظل الأوضاع الراهنة، وأنه لا يرى أيّ تحرك لاحتضان الشباب أو الاستثمار فيه أو رعاية مواهبه، فالأندية الرياضية متهالكة ومراكز الشباب طاردة، ونتيجة ذلك كانت مدمرة، فمعدلات الجريمة في ازدياد وسط انحراف مخيف في اتجاه المخدرات والمؤثرات العقلية، بالإضافة لذلك فإن عدم تمكين الشباب، عصب الشعوب ومحركها الأول».
وفي غضون ذلك، لفت الاتحاد إلى أن ذلك أدى إلى استمرار السقوط نحو الهاوية في جميع مؤسسات الدولة، حتى تلك المؤسسات التي تعني بالشباب ذاتهم، حيث أدى استمرار العقليات الإدارية القديمة إلى الجمود ووقف الدورة الطبيعية للحياة والتقدم والتطور، على الجانب الآخر فإن الشاب الكويتي البدون تتحطم أحلامه وتسلب منه حقوقه وآماله يومياً، نتيجةً لتعسف الجهاز المركزي وعنصرية من هم في فلك السلطة.
وشدد اتحاد الشباب الديمقراطي الكويتي في هذا اليوم على سعيه الدائم للتعبير عن تطلعات وهموم الشباب الكويتي والدفاع عن حرياته وحقه في المشاركة في بناء وطنه، وطن يسع الجميع وتكون الفرص فيه متكافئة تحفظ فيه الحقوق، يرفض استئثار فئة قليلة على ثروات ومقدراته، ويسعى دائماً للسلام والمساواة ونبذ الحروب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى