أهم الاخبارتقارير ودراسات

مؤسسات: يوم الشباب العالمي فرصة جدية لمراجعة السياسات والأجندات الوطنية الخاصة بحقوقهم

 أكدت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب “بيالارا” يوم السبت، أنّ يوم الشباب العالمي فرصة جدية لمراجعة السياسات والأجندات الوطنية الخاصة بحقوق الشباب.

وقالت، يحتفل العالم بيوم الشباب العالمي في 12 أغسطس كل عام، وذلك لتركيز اهتمام المجتمع الدولي بقضايا الشباب، والاحتفاء بإمكانياتهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي المعاصر. وهو يوم اعتمدته الأمم المتحدة في دورتها الرابعة والخمسين بموجب قرارها 54/120 المعنون “السياسات والبرامج المتصلة بالشباب” العام 1999. بهدف تعزيز حقوقهم ورفاههم في مختلف المجالات، وإذكاء الوعي بقضايا وتطلعات الشباب. ويتيح هذا اليوم فرصة للاحتفاء بأصوات الشباب وأعمالهم ومبادراتهم وتعميم مشاركاتهم الهادفة. وهو فرصة للتوعية بأهمية مشاركة الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. 

وأعلنت الأمم المتحدة أن يوم الشباب العالمي لهذا العام يأتي تحت عنوان: “التضامن بين الأجيال خلق عالم لكافة الأعمار”، تأكيداً على حاجة العمل عبر الأجيال لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتجنب ألا يتخلف أي فرد عن ذلك الركب لمعالجة التحيز العمري، بطريقة تعزز نقاط القوة والمعرفة والشعور بالترابط الاجتماعي، وتقوية التضامن بين الأجيال.

ووطنياً، تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل تحديات كبيرة على مستقبل الشباب الفلسطيني، ووفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فقد بلغت نسبة الشباب (18-29 سنة)؛ أي نحو 23% من إجمالي عدد المواطنين بواقع (1.17 مليون نسمة). وأظهرت المعطيات ارتفاع نسب الشباب الحاصلين على الشهادات الدراسية العليا مقابل ارتفاع معدلات البطالة، كما أظهرت النتائج تدني رضا الشباب عن نوعية الحياة التي يعيشونها، وكانت نسبة الشباب في مراكز صنع القرار ورسم السياسات أقل من 1%. ونصف الشباب ليسوا في دائرة العمل أو التعليم/التدريب بواقع 41% في الضفة الغربية، مقابل 64% في قطاع غزة. 

وشهد هذا العام أيضاً عدد من التحديات الخطيرة، وفي مقدمتها مواصلة إسرائيل التنصل من مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقواعد القانون الدولي الإنساني من خلال استمرارها في ارتكاب انتهاكاتها بحق الفلسطينيين وفي مقدمتهم الشباب، سواء في الضفة الغربية والقدس وفي قطاع غزة، من بينها تصاعد حملات القتل خارج نطاق القانون والقضاء، والاعتقال التعسفي وإعاقة الحركة والتنقل عبر الحواجز بالضفة الغربية، والقصف الذي تعرض له قطاع غزة خلال الفترة الواقعة ما بين (5 و7) أغسطس الحالي، راح ضحيته (47) مواطناً 34% منهم من الشباب في الفئة العمرية 18-29 عاما، وحوالي (350) آخرين بجراح مختلفة، بالإضافة لدمار واسع طال المنازل وممتلكات المواطنين والمرافق والبنى التحية، تزامن معه تشديد الحصار وإغلاق المعابر، الأمر الذي خلف تداعيات كارثية على مجمل حالة حقوق الإنسان وحقوق الشباب بقطاع غزة.

وفي الوقت نفسه لا يزال استمرار الانقسام، وتداعيات جائحة كورونا والتدابير التي صاحبت ذلك، تسهم بشكل كبير في تردي أوضاع الشباب في فلسطين، لاسيما في ظل ضعف الاهتمام وتراجع أداء المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وغياب السياسة الوطنية التي تعني بحقوق الشباب وتعزيز حضورهم الفاعل كمكون رئيس في المجتمع، وارتفاع نسب الفقر والبطالة ومحدودية فرص العمل، وما ترتب على ذلك من ارتفاع مؤشرات الانتحار ومحاولات الشروع فيه، وتنامي حالة الإحباط، وانعدام الحيلة والاغتراب والهجرة.

وهنأت “بيالارا”، الشباب الفلسطيني في يومهم العالمي، وإذ تغتنم هذه المناسبة لتجدد دعمها لحقوقهم ومطالبهم المكفولة، لا سيما وأنها تشكل التزاماً على عاتق السلطة الوطنية الفلسطينية، بموجب انضمامها للعديد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، ويتعين عليها الوفاء بها، وإذ تؤكد أيضاً على أن الشباب يعيشون ظروفاً إنسانية قاسية ومركبة في ظل الانتهاكات الإسرائيلية من جهة، والانقسام الفلسطيني من جهة ثانية؛ وعليه فإنها تطالب بالآتي:

الهيئة الفلسطينية_ بيالارا، تطالب المجتمع الدولي بضرورة إعلاء قيم التضامن والعدالة، كونه السبيل الأنجع فيما يتعلق بإعمال حقوق الإنسان والشباب في الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك من خلال العمل الجاد والفوري لتطبيق معايير القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية ذات الصلة.

الهيئة الفلسطينية_ بيالارا، تحث الأمم المتحدة ومؤسساتها على تعزيز التعاون الدولي، لصالح المساهمة في تبني حلول جادة لمشكلات الشباب الفلسطيني، انسجاماً لمواقف الأمم المتحدة، وتصريحات أمينها العام “أنطونيو غوتيريش” الذي أكد على أهمية التضامن والتعاون الدولي في خلق عالم أكثر تسامحاً وإيماناً بقدرات الشباب.

الهيئة الفلسطينية_ بيالارا، تطالب الحكومة الفلسطينية في رام الله ولجنة العمل الحكومي بقطاع غزة، بإطلاق العنان للحريات، بما في ذلك تعزيز مشاركة الشباب الفاعلة في مراكز صنع القرار، ورسم السياسات العامة دون قيود، إلى جانب اعتماد حلول عملية لمشكلات الفقر والبطالة ومحدودية فرص العمل، ولحين ذلك مطلوب وقف نهج الضرائب خلافاً للقانون، وإقرار آليات تسهم في تعزيز الضمان الاجتماعي للخريجين والمتعطلين عن العمل، بما يعيد ثقة الشباب بأنفسهم من جانب، ويعزز صمودهم من جانب آخر.

الهيئة الفلسطينية_ بيالارا، تطالب الجهات الرسمية الفلسطينية بوضع قضايا الشباب على سلم أولويات الأجندة الحكومية، كما وتدعوها لفتح نقاش جاد يفضي لإدماج قرارات مجلس الأمن (2250/ 2015، 2419/ 2018، 2535/ 2020) ضمن أجنداتها.

الهيئة الفلسطينية_ بيالارا، تطالب بضرورة تطوير أدوار مشاركة الشباب في الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك إزالة العوائق أمام وصولهم لمراكز صنع القرار ورسم السياسات فيها. في إطار توسيع خياراتهم وقدراتهم، وتمليكهم مزيداً من عناصر القوة والأمل.

ودعت السكرتاريا العامة لـ “أشد”، لتوفير الحماية للشباب الفلسطيني من الاعتداءات الاسرائيلية، وتطالب بخطة وطنية لتعزيز صمودهم

في 17 كانون الأول 1999، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 12 آب يوماً دولياً وعالمياً للشباب، ليكون محطة سنوية للتوعية بالمشكلات التي يعيشها الشباب في كل انحاء العالم، وفرصة للتعبير عن التحديات التي يواجهونها على كافة الصعد السياسية والتعليمية والاقتصادية… وغيرها.

في هذه المناسبة تتوجه السكرتاريا العامة المركزية لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني(أشد) بالتحية للشباب الفلسطيني المقاوم في الاراضي الفلسطينية، وللشهداء والجرحى والاسرى، ولأبطال شعبنا في الضفة والقدس والقطاع ومناطق 48، الذين يخوضون المواجهة اليومية مع الاحتلال الاسرائيلي مؤكدين تمسكهم بالأرض ودفاعهم عن الحقوق الوطنية، ومواجهة سياسة الاستيطان والاعتداءات الوحشية المتواصلة، وآخرها العدوان على قطاع غزة الذي ذهب ضحيته عشرات الشهداء ومئات الجرحى من الشباب والاطفال والنساء..، وجرائم الاعدام والقتل اليومية التي يشنها الاحتلال بحق الشباب في مناطق الضفة والقدس في محاولة بائسة من الاحتلال الاسرائيلي لكسر ارادة الشباب وثنيه عن مواصلة النضال من اجل دحر الاحتلال واستعادة حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.

كما تتوجه بالتحية للشباب الفلسطيني القابض على جمر العودة في مخيمات الشتات وفي الجاليات الفلسطينية في أوروبا، وأميركا الشمالية واللاتينية، الذين يلتحمون مع الشباب في الاراضي المحتلة في معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية ومواجهة كل المخططات الامريكية الصهيونية الهادفة لتصفية القضية والحقوق الفلسطينية.

كما تحيي السكرتاريا العامة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني الشباب العالمي المكافح من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية، والرافض لكل اشكال القهر والاضطهاد الممارس على شبابنا وشعوبنا بفعل السياسة الامبريالية العالمية، وتثمن الدور الكبير للشباب العربي الثائر وللقوى والهيئات المناهضة لمشاريع التطبيع مع الاحتلال، وتدعو لتفعيل النضال لمواجهة التطبيع وأهدافه العدوانية الرامية لضمان مصالح الاحتلال الاسرائيلي ومشاريعه الاستعمارية التوسعية ومحاصرة الشعب الفلسطيني وتصفية حقوقه الوطنية واحكام السيطرة على المنطقة العربية ونهب ثروات شعوبها.

وتدعو السكرتاريا العامة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والحقوقية بالعمل على توفير الحماية للشعب وللشباب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا لجرائم حرب واعدامات ميدانية وحملات الاعتقال في الاراضي المحتلة، وضرورة محاكمة الاحتلال على هذه الجرائم، والتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين التي توفر الغطاء للانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية وجرائمه التي تنتهك كل المواثيق الدولية.

كما تطالب السكرتاريا منظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية الى وضع خطة وطنية شاملة لتعزيز صمود الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات، واعادة بناء وتفعيل الاتحادات والمؤسسات المعنية بالشباب والطلاب على أسس ديمقراطية، وفتح المجال امام المشاركة الفاعلة للشباب في صنع القرار الوطني، ووضع الحلول الضرورية لمجمل المشكلات التي تعانيها هذه الفئة من المجتمع الفلسطيني على الصعيد الوطني والسياسي والاقتصادي والتعليمي..، بما يمكنها من تجاوز المعضلات الكبيرة التي تواجهها وتعزز من فعاليتها واسهاماتها في العملية النضالية الفلسطينية.

وأكد عضو اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج ومسؤول دائرة الشباب والرياضة أ.إبراهيم وشاح خلال لقاء معه في اليوم العالمي للشباب أن أحلام الشباب تضيع أمام أعينهم و من المسؤول عن ذلك.

حيث أنه يعتبر الشباب موردًا بشريًا مهمًا لتقدم الأمم والشعوب، فالمجتمع الذي يمتلك هذا العنصر الثمين يمتلك القوة والحيوية والتقدم على سائر الأمم، كونهم يشكلون مخزونًا استراتيجيًا قادرًا على مواجهة كافة التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الحاضرة منها والمستقبلية، فهم الأقدر على الدفاع عن القضايا العامة، وتحصيل الحقوق المختلفة لكافة شرائح المجتمع، وهم من يصنعون القرارات من خلال مشاركتهم السياسية بالانتخاب وصنع القرار، كما أنهم يوفرون الأيادي العاملة اللازمة لبناء الدولة وإنعاشها اقتصاديًا وتقوية دخلها، والمساهمة في المشاريع التعاونية والتطوعية والخدماتية وغيرها .

ففي ذكرى اليوم العالمي للشباب لعام 2022، نقفُ نحن الشباب الفلسطيني الذي يعيش واقع مرير ، لنرسل برسالة هامة إلى الأمم المتحدة، وإلى العالم بأكمله، من حكومات ومؤسسات وهيئات وأفراد، مفادها، أن في فلسطين شبابٌ يستحق الحياة، شبابٌ يستحق أن يمارس حقه الذي أقرته له المواثيق والأعراف الدولية، فالشباب الفلسطيني لديهم روح المبادرة والعمل والرقي بواقعهم، في ظل الواقع المرير الذي يعيشه شبابنا الفلسطيني من قلة العمل وأرتفاع نسبة البطالة والهجرة فيجب على الجميع إيجاد حل جذري ونهائي و كانوا من أكثر الفئات تضررًا، فهم كبروا تحت سيف واقعٍ حطّم أحلامهم سواء بإيجاد وظائف مناسبة وحتى من يسعى لمشروع خاص فإن الفقر الشديد يقف عائقًا كبيراً لهم أتمنى أن يعيش شبابنا حياة كريمة في وطنهم الذين لو توفرت لهم السبل لأبدعوا في أزدهاره

حيث تعتبر فئة الشباب هي الفئة الأكثر تأثيرًا في المجتمع الفلسطيني، والقوة الكامنة القادرة على صنع التغيير وبناء المستقبل، إذ يشكلون المورد الوحيد والاستثمار الحقيقي للشعب الفلسطيني، لذا يتوجب على كافة مؤسسات المجتمع (الحكومية، والوطنية و الخاصة والأهلية) الاستثمار بهذه الفئة من أجل إحداث تنمية حقيقية ومستدامة، حيث أن عدم الاستثمار في هذه الفئة المنتجة وتركها دون الرعاية المطلوبة سوف ينعكس سلباً على المجتمع وعلى هدف تحقيق التنمية، خاصة وأن تهميش طاقات الشباب وتركهم دون تمكين يحولهم إلى عناصر هدامة للتنمية في الحاضر والمستقبل فيجب تعزيز دورهم أيضاً في اللجان الشعبية للاجئين خلال اعطاء نقلة نوعية في التعاطي مع قضية اللاجئين الفلسطينيين والدفاع عن حق العودة من قبل الشباب الفلسطيني المتحد الواعي المدرك لحقوقه ، لينقلها من جانب الذكريات إلى تأصيل تربوي وفق أسس علمية وعملية ، وذلك من خلال العمل على تفاصيل هذه القضية ،ونشر أدبيات ومفردات قضايا اللجوء واللاجئين وإظهار معاناة اللاجئين في أماكن تواجدهم ، وتعميق مبدأ التمسك بحق العودة تشكيل حراكاً ثقافياً وحالة نهوض في الوعي حول قضية اللاجئين الفلسطنيين ويخدم فئات كبيرة من فئة الشباب والفتية وكلا الجنسين من خلال اطلاعهم.

ومن جانبه أكد وشاح أنه من خلال تجربته باللجنة الشعبية للاجئين وكونه مسؤول لدائرة الشباب والرياضة في اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج أن للشباب دور كبير في الدفاع عن قضية اللاجئين وتعزيز حق العودة من خلال توضيح الدور الذي يجب تنفيذه لمواجهة كافة المؤامرت التي تسعي لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة .

ولكن للأسف يواجه الشباب الكثير من عواصف الأعتراض وإظهار حالة عدم الأهتمام ومحاربة أفكارهم من كافة السبل .

وفي النهاية ليس أصعب من الحلم الذي يضيع إلا الحلم الذي يسرق نراه يتحقق في أيدي غيرنا دون أن يبذلوا أي جهد لتحقيقه ، هنا تدفن حقوق الشباب في مقبرة تسمى وستبقى تسمى مقبرة الأحلام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى