أهم الاخبارمقالات

معتصم حمادة: على السلطة اعتماد استراتيجية المقاومة الشاملة بديلاً لأوسلو

أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معتصم حمادة أن «إعلان القدس» هو تأكيد على العلاقة الاستراتيجية بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية، والتي هي أقوى من أي وقت مضى.
وشدد حمادة في تصريح لإذاعة صوت القدس تابعه «الاتجاه الديمقراطي»، بعد توجيه تحية الصمود إلى شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الشجاع، أن أي تطور في العلاقة الأميركية الإسرائيلية له انعكاس مباشر ليس فقط على المنطقة العربية بل على القضية الفلسطينية. لافتاً إلى أن «إعلان القدس» يندرج في إطار بناء الولايات المتحدة تحالفات عالمية تتجاوز حدود «حلف الناتو» وبما يعزز وضعها في مواجهة روسيا والصين.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية «علينا اعتماد مسار بديل لمسار أوسلو المدمر عبر مسار المقاومة بكل أشكالها وتحويل المجتمع الفلسطيني إلى مجتمع مقاومة شاملة». مضيفاً «شعبنا مقتنع بأنه لا حل مع الاحتلال سوى بالمقاومة الشاملة».
ودعا معتصم حمادة السلطة الفلسطينية لرسم استراتيجية بعدم الرهان على الولايات المتحدة التي بقيت وعودها بشأن القضية الفلسطينية مُعلقة بالهواء، والاكتفاء بتقديم المساعدات والتسهيلات الحياتية للسلطة. منوهاً إلى أن السلطة الفلسطينية ما زالت تراهن على الولايات المتحدة، دون أن تقدم أية مبادرة وطنية موحدة لإعادة تجميع الشتات الوطني الفلسطيني.
وختم حمادة تصريحه مؤكداً «لم تقدم السلطة الفلسطينية أية مبادرة لتشكيل قيادة وطنية موحدة في الميدان، ما يضع السلطة أمام خيارات، إما أن تكون مع شعبنا في مواجهة الاحتلال أو تكون مع مصالحها البيروقراطية وعلاقاتها العربية والإقليمية على حساب مصالح شعبنا»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى