أهم الاخباردولي

لقاء يسوده التوتر بين 17سفيرا أوروبيا وخارجية الاحتلال بسبب اغلاق منظمات أهلية فلسطينية

شهد اللقاء الذي عقده عدد من سفراء الدول الأوروبية في مقر وزارة خارجية الاحتلال توترا.
وشارك في الاجتماع سفراء 17 دولة أوروبية، أكدوا فيه أن بلادهم ستواصل دعم المؤسسات الأهلية الفلسطينية، التي أغلقتها سلطات الاحتلال في رام الله، الأسبوع الماضي.
وأكدت إذاعة “ريشت بيت” العبرية ” التي أوردت النبأ، أن السفراء أبلغوا المسؤولين في خارجية الاحتلال أن إصرارهم على دعم تلك المؤسسات يأتي بسبب عدم وجود أي دليل يؤكد ادعاءات “إسرائيل” بأنها تدعم “الإرهاب”. وذكرت الإذاعة العبرية ان “التوتر” ساد ذلك الاجتماع.
وكان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد قال في بيان صحافي، إن الاتحاد الأوروبي “يشعر بقلق بالغ” إزاء المداهمات التي استهدفت سبع منظمات مجتمع مدني فلسطينية، أعقبها اعتقال واستجواب موظفي هذه المنظمات، في إطار تقليص مقلق للمساحة المخصصة للمدنيين والمجتمع في الأرض الفلسطينية المحتلة.
الى ذلك وفي السياق ذاته أدانت 333 شبكة ومنظمة حقوقية ومدنية محلية وعربية قرار الاحتلال إغلاق سبع منظمات حقوقية وأهلية، عدا عن تصنيفها كمؤسسات تدعم “الإرهاب”، معتبرين ذلك “جزءا من سياسة استهداف الاحتلال للرواية الفلسطينية”.
واستنكرت هذه الشبكات والمنظمات، في بيان مشترك، صدر أمس الثلاثاء، اقتحام هذه المؤسسات ليلا، والاستيلاء على محتوياتها، بغياب مسؤوليها، وهو إجراء جاء بعد أسبوع من إعلان الاتحاد الأوروبي استئناف دعم تلك المنظمات. وأوضحت أن هذا الدعم تم تجميده في تشرين الأول/ أكتوبر 2021، حينما اعتبر وزير جيش الاحتلال بيني غانتس تلك المنظمات إرهابية، مذكرين بما جاء على لسان الناطقين باسم 10 وزارات خارجية أوروبية (بلجيكا، الدنمارك، فرنسا، ألمانيا، أيرلندا، إيطاليا، هولندا، النرويج، إسبانيا والسويد) حين أصدروا، في يوليو/ تموز الماضي، بيانا أعلنوا فيه عن دعمهم للمجتمع المدني الفلسطيني، لعدم وجود أية معلومات ذات قيمة فيما قدمته إسرائيل تستدعي مراجعة علاقات تلك الدول مع المؤسسات الفلسطينية بعد التصنيف الإسرائيلي لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى