لاجئون وجاليات

نداء ومناشدة عاجلة من أهالي مخيمي اليرموك وفلسطين ..

الى السيد محافظ دمشق المحترم

الى السادة المعنيين في حكومة الوطن ومؤسساتها المحترمين

الى السادة القادة في الفصائل الفلسطينية وسفارة فلسطين المحترمين ..

نتوجه اليكم جميعاً نحن ابناء مخيمي اليرموك وفلسطين الذين تربينا وعشنا على الارض السورية واكلنا من خبزها وشربنا من مائها وخدمنا وشاركنا بأبنائنا منهم الشهداء والجرحى في الدفاع عن سورية التي هي سوريتنا التي اصبحت هي امنا وابانا وموطننا لحين عودتنا التي لابد ان يأتي موعدها وسنعود بإرادة تحرير فلسطين بقوة سورية ومواقفها قيادةً وشعباً ..

نناشدكم جميعاً وخاصةً السيد المحافظ المحترم في دمشق العاصمة ان تنقذونا، ونحن من نشرح لكم موضوعنا وحالنا، فنحن اهل مخيم اليرموك وفلسطين ابناء الوثيقة السورية الهوية المؤقتة التي نحافظ على شعبنا واصالته في الشتات ..!! ولكننا حقيقة اليوم نحن ابناء سورية بالفداء والدم والعطاء ..

كونوا عوناً لنا نحن اهل وسكان مخيمي اليرموك وفلسطين الذين ينادون الوطن كفانا .. كفانا ..ما ابتلينا واصابنا وما نحن فيه من ذل وحاجة لنعيش بدون كهرباء ولا ماء ولا خدمات تحتية ولا ادارية ..

ونحن ننظر كيف يسرق مخيمنا اللصوص في وضح النهار وكيف يجب ان يحل موضوع العفيشة الذين مازالوا متواجدين يسرقون الناس وينهبون ما تبقى من بيوتها وكل ما تقع عليه اياديهم .. في وقت نحن تجاوزنا في تعدادنا الالفي اسرة ونعيش على هذا الواقع المؤلم والصعب حياتياً ومعيشياً بعد ان انقطعت بنا السبل في آجارات لم نعد نقوى على تحملها، فاخترنا ان نعيش في منازلنا على وضعها الراهن ونصنع من الخرق وبقايا البسة وشوادر لنوافذنا ونستر انفسنا فيها وووو …لا نحتاج منة من احد علينا .. وماذا نعدد ونعدد ونصف لكم ما نعيشه وكيف نعيش..!!

حالنا واقع وحقيقة مؤلمة صدقوا ما نقول ونحن ننتظر زيارتكم ايها المسؤولين المعنين لتطلعوا على حالنا، فسارعوا لإنقاذنا وإحيائنا واعادة الحياة بالحد الممكن لنا في مخيماتنا اليرموك وفلسطين قبل ان نتهالك ونهلك، ولا تنسوا انه لا يوجد لدينا اي واسطة نقل وتنقل تخدمنا من والى داخل المخيم .. ولا يوجد الكثير من متطلبات تؤمن الحد الممكن من العيش الكريم ونحن نعيش ما دون خط الفقر نعتاش على مساعدات وهبات في وطن لم يكن يوماً ينسانا او يتخلى عنا ابداً ونحن نثق انه لن يتخلى عنا، فنحن في سورية التاريخ والمواقف والصمود والمواجهة وهي المنتصرة بأبنائها ونحن من أبنائها .. فهل وصلت رسالتنا يا سوريتنا الغالية ..

لذلك اتشرف بأن ارفع هذه الرسالة للوطن وقائد الوطن والحكومة في الوطن ونناشد كافة قيادات الفصائل الفلسطينية الاسراع في سورية و الاقدام على تنفيذ التعاون والعمل مع القيادة السورية والمعنيين لتأمين الحلول العاجلة لأوضاع شعبنا الفلسطيني في المخيمين اليرموك وفلسطين ..

وستبقى سورية قيادةً وشعباً باقية منتصرة وناصرة للقضية الفلسطينية وشعب فلسطين ..

عاشت سورية عربية حرة مستقلة .. سورية لن تركع إلا الله ..

د. سليم الخراط

دمشق اليوم الثلاثاء 23 آب 2022.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى