اسرائيليات

لابيد يحاول مهاتفة بايدن بشأن الاتفاق النووي مع إيران والإدارة الأمريكية ترد: “في عطلة”

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم، بأن الرئيس الأمريكي رفض استقبال مكالمة وُصفت “بالطارئة” من رئيس وزراء الاحتلال يائير لابيد. ووفقاً للقناة (13) الإسرائيلية، فإن البيت الأبيض ردّ على طلب لابيد بإجراء محادثة هاتفية بأن “الرئيس الأميركي في عطلة”، مشيرة إلى أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعمل على ترتيب مكالمة هاتفية بين الاثنين منذ أيام.وفي سياق متصل، نقلت إذاعة جيش الاحتلال قول مسؤول أمريكي لموقع بوليتيكو، إن “الرد الأمريكي على المسودة النهائية للاتفاق النووي لا يرقى إلى مستوى توقعات إيران”.كما وأكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، أول أمس، أن الاتفاق النووي الجاري حالياً بين الدول العظمى وإيران “لا يستوفي المعايير التي حددها الرئيس الأمريكي جو بايدن بمنع تحول إيران إلى دولة نووية”.وكانت الولايات المتحدة، قد أعلنت في وقت سابق،  رفضها أي مزاعم تروّج لتقديم واشنطن تنازلات لإيران في إطار مباحثات العودة الكاملة للاتفاق النووي.وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، لم تتم تسميته، إن “التقارير التي تفيد بأن واشنطن قبلت أو تدرس تقديم تنازلات لإيران خاطئة بشكل قاطع”، حسبما نقلت قناة (الحرة).وأضاف أن واشنطن مستعدة للالتزام والتقيد بواجباتها بموجب اتفاق عام 2015 “إذا كانت إيران مستعدة لفعل الشيء نفسه”.وكان الاتحاد الأوروبي، منسق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت الولايات المتحدة أحاديا منه قبل أربعة أعوام، قدم الأسبوع الماضي اقتراح تسوية “نهائيا”، داعيا طهران وواشنطن اللتين تتفاوضان بشكل غير مباشر، للرد عليه أملا بتتويج مباحثات بدأت قبل عام ونصف عام.ويتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة وخمسة دول (الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) منذ شهور في فيينا، حول صفقة لإعادة التزام طهران بالقيود على برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.وفي مايو/ أيار 2018، أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب العقوبات على طهران، بعد إعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في عهد سلفه باراك أوباما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى