تقارير ودراساتصحة وبيئة

مختصون: الاحتلال حول الضفة الغربية لمكب نفايات خطرة

رام الله – أكد مختصون، أن الاحتلال الإسرائيلي حول الضفة الغربية لمكب نفيات خطرة خاصة في منطقة الخليل.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته مؤسسة تنمية وإعلام المرأة ” تام” حول الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق البيئية وأثرها على النساء في مدينة رام الله.

وعرض المؤتمر الممارسات الملوثة للبيئة التي يمارسها الاحتلال وتأثيرها على النساء، إضافة إلى عرض المبادرات التي قادتها النساء والاستشهاد بحالات تأثرت صحيًا واقتصاديًا من هذه الانتهاكات.

وشارك في هذا المؤتمر كل من مؤسسة هينرش بول وشبكة المنظمات البيئية الفلسطينية، ومركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي، وسلطة جودة البيئة، وتنمية وإعلام المرأة “تام”، إضافة للقائمات على المبادرات وعدد من أفراد المؤسسات الأهلية.

وافتتح المؤتمر بكلمة مؤسسة هينرش بل ممثلة بالسيد نضال عطاالله منسق برنامج البيئة والعدالة أكد فيها على ضرورة تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال للحقوق البيئية والصحية في فلسطين، مشيرًا إلى أن الاحتلال حول الضفة لمكب لنفاياته الخطرة خاصة في منطقة الخليل.

وقل عطاالله، على الرغم من صعوبة ردع الاحتلال إلا أنه يقع على عاتق الفلسطينيين\ات معالجة بعض المشاكل على المستوى المحلي خاصة بوقف حرق النفايات الإلكترونية،مشيدًا بدور النساء في هذه محاربة هذه الظاهرة.

وبدورها أكدت الدكتورة سناء السرغلي رئيسة مجلس إدارة تام في كلمتها على أن مؤسسة تام تنظر إلى هذا المشروع كاستراتيجية لها سيستمر العمل عليه وتطويره، حيث يجب التركيز على مثل هذه المواضيع البيئية والصحية وربطها في النساء، وعبرت السرغلي عن فخرها بالنساء اللواتي شاركن في المؤتمر وأصبحن قادرات على التعبير عن أنفسهن بأصواتهن لا من خلال ممثل عنهن.

وتم تقديم أربعة أوراق عمل في المؤتمر وزعت على مرحلتين، حيث استعرضت المرحلة الأولى ورقة شبكة المنظمات البيئية الفلسطينية التي قدمتها السيدة عبير البطمة وقدمت من خلالها ملخص عن الانتهاكات الإسرائيلية ضد البيئة في فلسطين وركزت على المخلفات الصلبة والمياه العادمة والتلوث الهوائي.

كما قدم مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي ممثلا بالسيدة هيا اللبدي ورقة عن مساهمة المركز في توثيق الانتهاكات البيئية التي يقوم بها الاحتلال وتأثير هذه الانتهاكات على النساء من خلال عرض أمثلة واقعية، وقامت بإدارة الجلسة والنقاش الذي تبعها الأستاذة المساعدة في الجامعة العربية الأمريكية رولا جاد الله والتي أكدت بدورها على ضرورة القيام بدراسات توثق هذه الانتهاكات بالأرقام والحقائق ونشرها للعالم، أما المرحلة الثانية تناولت ورقتي عمل قدمت الأولى السيدة هديل اخميس ممثلة سلطة جودة البيئة تحدثت فيها عن فلسطين واتفاقيات تغير المناخ وخطة التكييف إضافة إلى اثار الاحتلال على تغيير المناخ، وعلاقة النوع الاجتماعي بتغير المناخ، أما الورقة الثانية فقد قدمتها المديرة العامة لجمعية تام السيدة سهير فراج وتناولت الورقة اثر حرق المخلفات الإلكترونية على النساء في بلدة إذنا، ودور المرأة في عملية صنع القرار في المجال البيئي، وعبرت فراج عن فخرها بالنساء القياديات اللواتي قمن بعمل المبادرات في مناطق سكنهن.

وفي ختام المؤتمر تم عرض نتائج المبادرات التي قامت بها النساء في كل من مدينة الخليل وجنين ورام الله وأريحا والأغوار، وتخلل هذا العرض شهادات حية لمواطنين تأثروا صحيا واقتصاديا من انتهاكات الاحتلال حيث أصيب بعضهم بمرض السرطان جراء قربهم من اشعاعات مفاعل ديمونا الننووي، أو فقدوا أطرافهم بسبب انفجار مخلفات الاحتلال العسكرية بهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى