أسرىأهم الاخبار

فصل جديد في معركة الأسرى مع الاحتلال.. ودعوات للانتفاض لمساندتهم

أعلن الأسرى في سجون الاحتلال عن فصل جديد في مسلسل صراعهم مع مصلحة السجون لانتزاع حقوقهم وإجبارهم على العودة للاتفاقات التي وقعت مسبقاً، والتي يريد الاحتلال التنصل منها.

لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، كشفت عن برنامجها النضالي في المواجهة الجديدة مع إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، لانتزاع حقوقهم ووقف الانتهاكات والعقوبات المستمرة بحقهم.



وتأتي المواجهة الجديدة بين الأسرى والاحتلال وسط تأييد شعبي وفصائلي ووطني للحركة الأسيرة في كافة خطواتها الهادفة بالدرجة الأولى لانتزاع الحقوق التي كفلتها لهم المواثيق والقوانين الدولية.

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، مسؤول ملف الأسرى فيها جميل عليان، أكد أن الأسرى يخوضون معركة جديدة مع الاحتلال بشكل موحد وفي كافة سجون الاحتلال، وبأن هذه المواجهة لا تقتصر على أسرى فصيل بعينه.



ولفت عليان في حديث مع “دنيا الوطن” أن خطوة الأسرى جاءت بسبب قناعتهم بأنه لا أمل في الاحتلال بعد تراجعه عن الاتفاقيات السابقة التي كانت مباشرة أو حتى عبر الوسطاء، فقد لجأوا إلى الاعتماد على ذاتهم من جديد وانتزاع حقوقهم بأنفسهم.

وشدد على ضرورة التكاتف الشعبي والفصائلي والوطني للوقوف سنداً للأسرى في خطواتهم النضالية المشروعة لنيل بل وانتزاع حقوقهم من مصلحة السجون كما تم سابقاً.



ووجه عليان رسالة إلى القيادة الفلسطينية بسرعة التوجه وطرق أبواب المجتمع الدولي ووضع ملف الأسرى على طاولته، بحكم أنها من تمثل كل ما هو فلسطيني أمام المحافل الدولية.

وطالب أن تكون هناك “انتفاضة للأسرى” في مختلف الساحات الفلسطينية وعلى رأسها الضفة الغربية بحكم نقاط التماس مع الاحتلال الأمر الذي سيجبر الاحتلال على التراجع عن تنصله من اتفاقه مع الأسرى.

شطب المنجزات


بدوره، أكد مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية عوض السلطان، على ضرورة مساندة الأسرى في معركتهم الحالية مع مصلحة السجون والتي تهدف لانتزاع الحقوق عقب تنصل الاحتلال من التزاماته.

وقال السلطان لـ “دنيا الوطن” إن “خطوة الحركة الأسيرة جاءت بسبب محاولة الاحتلال شطب المنجزات التي حققها الأسرى في السنوات الأخيرة ما دفعهم للشروع في خطواتهم الحالية”.

ووجه رسالة بضرورة تلبية نداء الأسرى ومساندتهم من خلال الخروج لنقاط التماس في الضفة والداخل وأينما تواجدنا كشعب فلسطيني، كما طالب الإعلاميين والحقوقيين بضرورة تسليط الضوء بشكل كبير على قضية الأسرى خصوصا في الفترة الحالية وما تخوضه الحركة الأسيرة من معركة لانتزاع حقوقهم.

كما وجه رسالة للقيادة الفلسطينية بضرورة أن تقوم بدورها بتدويل قضية الأسرى وأن تنقل قضيتهم في المحافل الدولية لتتحول المعركة للمجتمع الدولي وليس فقط بين الأسرى ومصلحة السجون.

التنصل من الاتفاقات


من جانبه، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية، مسؤول ملف الأسرى، إبراهيم منصور على ضرورة تكاتف الكل الفلسطيني في مساندة الأسرى في حراكهم ومطالبهم الحقوقية من أجل انتزاعها من مصلحة السجون والاحتلال.

وقال منصور  إن المطلوب الأن الوقوف في ظهر الأسرى ودعمهم في خطواتهم، لافتاً إلى أن الحركة الأسيرة و(لجنة الطوارئ داخل السجون) هي التي تقرر نوعية التحركات وتواريخ بدايتها ونهايتها.



وأوضح أن الاحتلال يريد التنصل من اتفاقه مع الحركة الأسيرة خصوصا اتفاق مارس الماضي، بهدف نزع الإنجازات التي حققها الأسرى، عقب سلسلة من الخطوات النضالية التي خاضوها على إثر ما فرضته مصلحة السجون عقب عملية “نفق سجن (جلبوع)”.

برنامج الإسناد

بدورها، أعلنت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، عن عقدها لاجتماع هام ظهر الأحد، لبحث برنامج اللجنة لمساندة الحركة الأسيرة في حراكها الحالي.

وقال منسق لجنة الأسرى زكي دبابش لـ “دنيا الوطن” إن الاجتماع سيضم كافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، والمؤسسات الحقوقية والإعلامية لوضعهم في صورة حراك اللجنة المساند لخطوات الأسرى في سجون الاحتلال.

ولفت دبابش إلى أن هذا الاجتماع سيتزامن مع خطوة الحركة الأسيرة اليوم بحل كافة الهيئات التنظيمية في السجون ضمن خطوات الحركة الأسيرة الأمر الذي سيربك مصلحة السجون، لأنه لن تجد هيئات للحديث معها وستضطر لمخاطبة كل أسير بعينه.

وأشار إلى أن نحو 1000 أسير من كافة السجون سيخوضون يوم الخميس المقبل إضراباً ضمن برنامج الحركة الأسيرة، يليه بعدة أيام انضمام 1000 أخرون، حتى يصل العدد منتصف الأسبوع المقبل إلى 3500 أسير مضرب.

 وكانت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة أعلنت عن برنامجها النضالي في المواجهة الجديدة مع إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظلّ تعنّت الاحتلال بالتراجع عن قراراته المتعلّقة بالنقل التعسّفي للأسرى.

وذكرت اللجنة، أنّ إجراءات الاحتلال بحق الأسرى تأتي “للتغطية على فشله الذريع في عملية نفق الحرية العام الماضي”.

وقالت “ندخل مرحلةً جديدة من مراحل المواجهة مع السجان، وذلك عبر الإعلان رسميًّا اليوم في كافة السجون عن حلّ التنظيم في خطوة تمرد على السجان وقراراته بأعلى درجاته كمرحلة أخيرة قبل الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي تم تحديد موعده من قبل لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة”.

وبيّنت أنّ برنامجها النضالي للأسبوع الجاري سيتصاعد يومًا بعد يوم، وسيبدأ اعتبارًا من اليوم الأحد عبر الدخول في مرحلة حلّ التنظيم “والتي ستستمر دون توقف حتى تحقيق مطالبنا، والتي نؤكّد استمرارها حتى حال دخلنا الإضراب عن الطعام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى