أسرىأهم الاخبار

ماجدة المصري في الذكرى 42 لاستشهاد أنيس دولة > احتجاز جثمانه حتى اليوم أكبر دليل على عنصرية الاحتلال وكل الدعم للأسرى في معركتهم

حيّت ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في كلمتها  التي ألقتها في الوقفة التي نظمتها محافظة وقوى وفعاليات وهيئات الاسرى في محافظة قلقيلية، بمناسبة الذكرى ال 42 لاستشهاد الأسير الشهيد أنيس دولة، وأمام صرحه في مدينة قلقيلية، القائمين على تنظيم النشاط الذي ربط بين ذكرى استشهاد الفدائي الأسير أنيس دولة، ابن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي اعتقل عام 1968 بعد عبوره نهر الأردن، متوجهاً نحو الوطن مع مجموعة من الفدائيين الأوائل ومن بينهم أبناء الجبهة الديمقراطية واستشهد في سجن عسقلان، وبين الذكرى ال 15 لانطلاقة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، في الوقت الذي ما زال فيه جثمان الأسير الشهيد انيس دولة من ضمنها بل يخفيه ويتنكر لوجوده، وبين انطلاقة حملة التضامن مع اضراب الاسرى عن الطعام المفترض البدء به يوم الخميس، ما لم تستجيب إدارة السجون وحكومة الاحتلال العنصرية لمطالب الأسرى المحقة والعادلة التي تكشف عنصرية الاحتلال وتنكره لكافة الاتفاقات والقوانين الدولية وهي الاتفاقات مع الأسرى انفسهم.

هذا ودعت المصري في كلمتها، الى أهمية الالتفاف الشعبي الواسع حول الأسرى ومطالبهم الذين يواصلون الاشتباك بشتى الوسائل مع إدارة السجون، والتي تشكل قضيتهم وحريتهم محوراً رئيساً من محاور النضال الوطني الفلسطيني، عبر مواصلة تنظيم الفعاليات المتنوعة في مختلف المواقع، في الوطن والشتات ودول المهجر، والى ضرورة التحرك السياسي والدبلوماسي ومع منظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولي لتعرية انتهاكات إسرائيل المتواصلة بحق الأسرى والضغط عليها للاستجابة لمطالبهم.كما دعت المصري الى استنهاض عناصر القوة في شعبنا وقضيتنا الوطنية العادلة في مواجهة المشروع الصهيوني التصفوي، وفي مقدمة عناصر القوه تمسك أبناء شعبنا في الداخل والخارج وجيلاً بعد جيل بقضيتنا وحقوقنا الوطنية، ومواصلة النضال والمقاومة للاحتلال والاستيطان التي نشهدها يومياً، كما شهدناها بالأمس في عزبة الطبيب في قلقيلية وفي روجيب و قبلها في البلدة القديمة في نابلس ومخيم بلاطة وجنين.. الخ، مشيرة الى عنصر القوه الثاني الهام وهي الوحدة الداخلية على قاعدة القاسم المشترك الوطني، التي رسم معالمها الأسرى في وثيقة الأسرى للوفاق الوطني في أيار 2006 ، ووحدتهم التي تتجسد اليوم عبر لجنة الطوارئ الموحدة التي دعت للإضراب عن الطعام.

وأشارت المصري في كلمتها الى انتماء الشهيد انيس دولة الى مدرسة الشهيد الرفيق عمر القاسم ( مانديلا فلسطين) ، الذي تربى على قيم التفاني والتواضع والانتماء والايثار والاخلاص والدفاع عن وحدة الحركة الاسيرة في وجه الاحتلال والسّجان.
وأكدت المصري ، على أنه آن الأوان أمام المشهد الدولي والإقليمي البائس، وانغلاق أي افق سياسي، الى العودة لطاولة الحوار الوطني الشامل والتوافقات التي تمت سابقاً على طريق انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وبأنه بالوحدة والمقاومة والتضامن الدولي نتصدى للمشروع الصهيوني التصفوي.

هذا وقد تحدث في الوقفة السيد رافع رواجبة محافظ قلقيلية والسيدقدورة فارس رئيس نادي الاسير والسيد قدري أبو بكر رئيس هيئة الاسرى.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى