أهم الاخبارلاجئون وجاليات

فهد سليمان: بالوحدة الميدانية نحقق الانتصارات على دولة الاحتلال الإسرائيلي

قال فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في تحية إلى الحركة الأسيرة الفلسطينية في معركتها ضد إدارة السجون الإسرائيلية إنه “بالوحدة الميدانية نحقق الانتصارات على دولة الاحتلال، ونتقدم نحو تحقيق أهدافنا الوطنية، في العودة وتقرير المصير وقيام الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران (يونيو) 67”.

جاء ذلك في لقاء وطني انعقد في مقر المجلس الوطني في دمشق، تضامناً مع الأسرى في إضرابهم في سجون الاحتلال، دعت له القيادات الفلسطينية في سوريا، وحضره الأمناء العامون لفصائل المقاومة ونوابهم وصف كبير من القيادات الأولى والميدانية، ألقيت فيه كلمات التضامن مع الأسرى، وانتهت بإقرار سلسلة من التحركات الجماهيرية في مخيمات اللاجئين، وفي دمشق جنباً إلى جنب مع الأحزاب الوطنية السورية.

وقال فهد سليمان في كلمته: إن لقاءنا الوطني اليوم، ينعقد قبل أيام على ذكرى مرور عام على «عملية جلبوع» الأسطورية، التي اجترح فيها أسرانا الأبطال من خلال «نفق الحرية» عملاً استثنائياً، لا سابق له في مسيرة الحركة الأسيرة الفلسطينية، ولا في تجارب حركات الشعوب التحررية، ما يدلل مرة أخرى على صلابة وتماسك إرادة أسرانا الأبطال، وإصرارهم على التمسك بالحرية، وخوض معارك الصمود في مواجهة إدارات السجون، صوناً لكرامتهم الوطنية التي لا يقبلون على الإطلاق المساس بها.

وأضاف فهد سليمان: إننا نجتمع اليوم في مقر المجلس الوطني الفلسطيني، لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ما يؤكد أنه وعلى الرغم من كل شيئ، فإن الوحدة الميدانية، وحدة الإرادة والعمل، ستبقى تجمعنا في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه في كافة الميادين، وبالمقاومة بكل أشكالها.

وأضاف نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن هذا يؤكد مرة أخرى أن الوحدة الوطنية هي أساس لقاءاتنا، وأساس علاقاتنا في المؤسسات الوطنية وفي الميدان، وأن الوحدة الوطنية والوحدة الميدانية هي أساس صمودنا وأساس تقدمنا نحو تحقيق الأهداف الوطنية.

وختم فهد سليمان مؤكداً؛ أننا هنا لا نتضامن مع الأسرى، بل نحن نشاركهم معركتهم في مواجهة الاحتلال، فهم الجزء المتقدم من الحركة الوطنية والجماهيرية الفلسطينية في مواجهة دولة الاحتلال، وبالتالي فنحن حريصون بالضرورة على العمل من أجل توفير كل العناصر السياسية والمادية والمعنوية، لضمان فوز أسرانا في معركتهم وتحقيق أهدافهم باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أهدافنا الوطنية المشروعة، خاصة هدفهم المقدس في استعادة الحرية.

ووجه فهد سليمان التهنئة إلى الأسير البطل خليل عواودة الذي انتصر على الجلاد ودولة الاحتلال بالإرادة الوطنية، داعياً إلى ضرورة استخلاص العبر من هذا الصمود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى