اسرائيليات

“معاريف”: هذه الظاهرة تمثل مصدر القلق للأجهزة الأمنية الإسرائيلية بالضفة الغربية

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الجمعة، عن الظاهرة التي باتت تقلق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدن وما تخللها من عمليات إطلاق نار واشتباكات مسلحة بين المقاومين وقوات الاحتلال.

وقال المحلل العسكري للصحيفة، تال لف رام، إن “ما يحدث ليس شيء عابر بل ظاهرة باتت تتسع وتشكل مصدر قلق للأجهزة الأمنية وتمس خاصرتها الهشة، لاسيما وأنها تواجه تحدي رئيس في كيفية التعامل مع التنظيمات المحلية التي تتشكل من شبان صغار نسبيا لا تتجاوز أعمارهم 25 عام.

وأضاف رام، أن “أحد أسباب انتشار هذه الظاهرة هو زيادة شعبية حماس والجهاد الإسلامي مقابل التراجع المستمر لمكانة السلطة الفلسطينية وهو ما يقلق الجيش أكثر من إمكانية اندلاع مواجهة مع غزة أو حزب الله”. وتابع: “أحد تجليات هذه الظاهرة المقلقة هي زيادة عمليات إطلاق النار حيث بلغت ما بين يناير الحالي 91 عملية إطلاق نار وهو ما يشكل ثلاثة أضعاف العمليات خلال ذات الفترة من العام الماضي، عدا عن ظاهرة الاشتباكات المسلحة التي ترافق كل عملية اقتحام للمخيمات الفلسطينية وهو ما لم يعهده الجيش سابقا، عدا عن ذلك فإن المقاومين باتوا أكثر جرأة ويرفضون الاستسلام بسهولة كما كان في السابق”.

وأشار الى أن “خشية الجيش من اتساع هذه الظاهرة في ظل صعوبة عزل مناطق شمال الضفة عن غيرها والضعف الملموس للأجهزة الأمنية الفلسطينية تدفعه لمواصلة الاقتحامات والاعتقالات لإحباط عمليات إطلاق النار على الطرق الرئيسة وتجاه المواقع العسكرية، لكنها ستزيد من حدة الاشتباكات المسلحة بين المقاومين وقوات الجيش”. ولفت المحلل العسكري الإسرائيلي، إلى أن “الأحداث الأخيرة التي تشهدها مناطق الضفة قد تؤدي إلى زيادة التوتر والدخول في مرحلة التصعيد وهي دليل يذكرنا بأن المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تتلاشي وأن الحلول الاقتصادية لوحدها لا تكفي لتحقيق الهدوء والاستقرار”. المصدر : شهاب تم نسخ الرابط بنجاح نسخ الرابط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى