دولي

أول تعليق أميركي بشأن القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الأجانب للضفة

أعرب مكتب الولايات المتحدة للشؤون الفلسطينية، عن مخاوفه بعد نشر سلطات الاحتلال الإسرائيلي للقيود التي ستفرضها على دخول الأجانب للضفة الغربية.

ويقول المكتب في سلسلة تغريدات عبر حسابه على (تويتر)، إن هناك مخاوف من قبل الولايات المتحدة، “بشأن مسودة القواعد هذه”.

وتابع: “مسؤولون في المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية، ومسؤولون في السفارة الأميركية في القدس، تحدثوا مع الجانب الإسرائيلي و شاركوا مخاوفهم حول السياسة الجديدة”.

وأكد المكتب أنه “سيتم التواصل مع الجانب الإسرائيلي خلال 45 يوماً قبل دخول القرار حيز التنفيذ، وأيضاً خلال الفترة التجريبية لهذه السياسة التي تبلغ عامين”.

وأضاف: “لا يزال لدينا مخاوف بشأن البروتوكولات المنشورة، لا سيما فيما يتعلق بدور مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في تحديد ما إذا كان الأفراد المدعوون من قبل المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية مؤهلين لدخول الضفة الغربية، والتأثير السلبي المحتمل على لم شمل الأسر”.

وشدد مكتب الولايات المتحدة للشؤون الفلسطينية، على أن “من المهم ضمان أن يتم صياغة جميع هذه التعليمات بالتنسيق مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، وضمان الشفافية والمعاملة العادلة والمتساوية لجميع المواطنين الأمريكيين وغيرهم من الرعايا الأجانب المسافرين إلى الضفة الغربية”.

ومن المقرر أن تبدأ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بفرض قيود جديدة على الأجانب الراغبين بدخول أراضي الضفة الغربية، والإقامة فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى