فلسطيني

خلال زيارتهما لمؤسسة الضمير.. اشتية وممثل الاتحاد الأوروبي يجددان دعمهما للمؤسسات الست التي أغلقها الاحتلال

جدد رئيس الوزراء محمد اشتية، وممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفن كون فون بورغسدورف، موقفهما الداعم للمؤسسات الأهلية والحقوقية الست التي أغلقها الاحتلال مؤخرا.
جاء ذلك خلال زيارتهما إلى مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان التي أغلقتها قوات الاحتلال إلى جانب عدد من مؤسسات المجتمع المدني والحقوقية، اليوم الثلاثاء، برفقة سفراء أكثر 16 دولة أوروبية (سفراء وقناصل)، وأعضاء منظمات حقوق إنسان عالمية عاملة في فلسطين.
وقال اشتية إن إجراءات الاحتلال بإغلاق المؤسسات الحقوقية الست باطلة وغير قانونية، ولا شرعي، لافتاً إلى أن هذه المؤسسات تقع في قلب المدن الفلسطينية، وتعمل ضمن إطارها القانوني، وحاصلة على ترخيص من الحكومة، وتلتزم بالأنظمة والتشريعات الدولية، وهو ما يؤكد بطلان ادعاءات الاحتلال الرامية لإخماد صوت الحقيقة.
وأضاف “أن هذه المؤسسات تعمل ضمن إطار القانون الفلسطيني، وهي مرخصة من حكومة دولة فلسطين، وملتزمة بالنظام والقانون، ولا يحق لدولة الاحتلال بأي شكل من الاشكال ان تعتدي على الحريات الفلسطينية وعلى المؤسسات الفلسطينية”.
وتقدم اشتية بالشكر للاتحاد الأوروبي وخاصة الدول التسعة التي رفضت التعامل مع قرار الاحتلال، مؤكداً أن التضامن الدولي له التأثير الأقوى والوزن الأكبر الذي من شأنه أن يدعم القضية الفلسطينية.
وفيما يخص المشهد الفلسطيني أوضح اشتية أنه كامل الأطراف بدءً من الحكومة و دولة فلسطين بما فيها المجتمع المدني والأهلي، و تعمل بتكامل من أجل إحياء صوت فلسطين، وقال: “كلنا شركاء في هذا الوطن والمؤسسات المستهدفة اليوم تعمل ضمن القانون وترتكز على فضح جرائم الاحتلال بحق المدنيين والأطفال والنساء وهو ما يزعج الاحتلال”.
وقال رئيس الوزراء، إن الدعاية الانتخابية الإسرائيلية ملونة بلون الدم الفلسطيني، ولون تراب فلسطين عبر مصادرة الأراضي والقتل وغيره، مشددا على ضرورة إنهاء ما يجري.
وأضاف اشتية أن أكثر من 85 شهيداً ارتقوا خلال العام الجاري خلال اقتحامات الاحتلال لمناطق متفرقة من الضفة الغربية، كان آخرهم شهيد الفجر في جنين “محمد سباعنة”.
بدوره قال سفين إن هذه الزيارة الثالثة التي يجريها للمؤسسات الست بعد اعتداء قوات الاحتلال على مقراتها، وهو ما يعبر عن دعم الاتحاد الأوروبي وموقفه الثابت من هذه المسألة ومناصرة المدافعين عن حقوق الناس.
وأضاف سفين أن المنظمات الحقوقية تأتي في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي خط الدفاع الأول عن المظلومين والجهة الأجدر بمساءلة الاحتلال.
وقال: ” أنا ممتن لرئيس الوزراء على وجوده هنا مع العلم ان المنظمات تنتقدكم في بعض الأحيان، وانتم هنا الان تستمعون وتتقبلون هذا الانتقاد”.
وفي سياق ليس بالبعيد أشار سفين إلى أن الاتحاد الأوروبي أصدر بيانا امس حول إعدام 5 مواطنين ( في غزة)، مؤكداً أنه ومن دون المنظمات الحقوقية و غير الحكومية  سيزيد الوضع سوءً، وقال: ” لذلك نواصل تقديم الدعم للمنظمات غير الحكومية التي تزعم السلطات الإسرائيلية انها تدعم الإرهاب”.
وختم سفين حديثه بتأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لقضية الشعب الفلسطيني، فوجود مجتمع حر مستقل، أساسي لتحقيق الحلم الفلسطيني -كما قال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى