اقتصاد

“نقابات العمال” تتبنى قضية موظفات جمعية إنعاش الأسرة وتصف قرار فصلهن بالجريمة

نظمت مجموعة من الموظفات في جمعية إنعاش الأسرة اعتصاما احتجاجيا، اليوم الأربعاء، أمام مقر الجمعية في مدينة البيرة، رفضا لقرار إنهاء خدماتهن من الجمعية وإغلاق مجموعة من الأقسام فيها.

 وأعرب الاتحاد العام لنقابات فلسطين، تبنيه لقضية الموظفات المفصولات ودعمه لهن.ووصف أمين سر الاتحاد العام لنقابات فلسطين في محافظة رام الله والبيرة علاء مياسي في حديثه لوطن، تسريح موظفات الجمعيات بـ”الجريمة” بحق العاملين والعاملات في الجمعية.

وأضاف مياسي أن “إنعاش الأسرة” جمعية وطنية تهتم في شؤون المرأة والطفل، لكن للأسف جميع المفصولات من النساء، مما يتنافى مع سياسة ورؤية الجمعية.

وخلال الاعتصام، قالت المتحدثة باسم الموظفات المفصولات من الجمعية، سكر أبو عبيد لـوطن، إن الجمعية سرّحت عدد من الموظفات اللواتي يعملن فيها منذ سنين طويلة، ومنهن تبقى على إنهاء خدماتهن عام أو عامين فقط، ومنهن من خدم 15 و20 عاما.

وأضافت: تم توجيه كتاب بإنهاء خدماتنا بحجة الأزمة المالية وتداعيات جائحة كورونا، وإعادة هيكلة المؤسسة.

وتابعت: نريد إعادة دور الجمعية الأساسي، بالاهتمام بالمرأة والطفل، كونها تغلق روضات وحضانات، وأقسام إنتاجية. مشيرة إلى أن كل ما جرى تم في غضون شهر، ولم يكنّ يعلمنّ مسبقا بوجود أزمة مالية.

بدورها، قالت تسنيم عبد الله التي تم تسريحها من قسم العلاقات العامة بالجمعية لوطن، إنه تم تسليمهن كتب إنهاء خدمات، بحجة أن الجمعية تمر بأزمة مالية، وتداعيات كورونا، وتأثر الجمعية بالوضع الاقتصادي المتراجع الذي تمر به فلسطين بشكل عام، أدى الى إغلاق ما يقارب 6 أقسام، لكن شفويا تم إخبارنا أنه لا يوجد لنا مكان في الهيكلية الجديدة للجمعية.

وأشارت عبد الله إلى أنه خلال عام أغلقت الجمعية عدة أقسام إنتاجية تمثل الرؤية الأساسية للجمعية.

بدورها، قالت العاملة المسرحة من الجمعية ياسمين مناصرة لـوطن، إنها تعمل في الجمعية منذ 34 عاما، وتم إنهاء خدماتها دون تنسيق مسبق، على الرغم من أنه تبقى عامان على تقاعدها. مشيرة إلى أنها عندما طلبت توظيفها في شاغر أخر داخل الجمعية، كان الجواب “ما في مكان الك عنا.

وكانت رئيسة جمعة إنعاش الأسرة ريم المسروجي، قالت لوطن، أمس الثلاثاء، إن وباء كورونا عام 2020 تسبب بمصاعب جمعة للجمعية، وأن كل التبرعات المقدمة لها توقفت كما وتوقف انتاج جميع المراكز الإنتاجية التابعة له، في ظل الالتزامات الكبيرة المترتبة على الجمعية التي يعمل فيها 100 موظف. مشيرة إلى أن التسريح كان من أصعب القرارات التي اضطرت إدارة الجمعية لاتخاذها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى