لاجئون وجاليات

«الديمقراطية» تزور السفير الكوبي في بيروت

زار وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، السفير الكوبي في بيروت خورخي ليون.
وضم الوفد، عضوي المكتب السياسي الرفيقين علي فيصل وإبراهيم النمر، حيث تم عرض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وأحوال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
بدوره، وضع وفد الجبهة السفير الكوبي بصورة التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وصمود ومواجهة الشعب الفلسطيني لعدوان الاحتلال الاسرائيلي الذي استهدف غزة وأبطال المقاومة في الضفة الغربية وتحرك المعتقلين الفلسطينيين.
وأكد الوفد على ضرورة إعتماد استراتيجية نضالية بديلة عن مسار أوسلو قائمة على المقاومة الشعبية بقيادة موحدة، تكون كفيلة بتغيير الواقع القائم على مختلف المستويات، إلى جانب التوجه إلى الأمم المتحدة ووضع مجلس الأمن ودول العالم أمام مسؤولياته ووقف الاستيطان تحت طائلة فرض العقوبات على الاحتلال، ورفض الضغوط الأميركية التي تمارسها على شعبنا ومطالبتهم بالاعتراف بالعضوية الكاملة بدولة فلسطين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي من شأنها أن تمكن الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين عملا بالقرار 194 وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية.
وأشار إلى أن الاجراءات الاسرائيلية بحق المؤسسات واقتحام مكاتبها والعبث بمحتوياتها لا ينفصل عن عمليات الاجرام التي تمارسها في نابلس وجنين وفي جميع مدن ومخيمات الضفة الغربية والقدس والتي تتطلب جميعها ردا فلسطينيا مباشرا بحجم هذه الممارسات المتمثلة بالقتل والاعتقال والاستيطان.
ودعا الوفد جميع الفصائل والهيئات والشخصيات إلى الاتفاق على خارطة طريق وطنية من خلال تطبيق قرارات المجلس الوطني والمركزي لحماية المصالح والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ومواصلة السعي لإنهاء حالة الانقسام كونها تشكل المدخل من أجل إعادة بناء وتوحيد البيت الفلسطيني الداخلي واستعادة الزخم للحركة الوطنية الفلسطينية كحركة تحرر وطني. 
كما وضع الوفد السفير الكوبي في أجواء معاناة الشعب الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها، وما سببته الأزمة الإقتصادية في لبنان على اللاجئين الفلسطينيين، في ظل غياب قوانين تشريعية تحمي حقوقهم الأساسية في حق العمل، وحق التملك وتراجع الدعم المالي للأونروا، مشيرا إلى ضرورة بذل جهود الدول الصديقة على المستوى الدولي من اجل الضغط على الدول المانحة لدعم وكالة الغوث مشددا على ان العجز المالي في موازنة الاونروا ليس سوى ذريعة تستخدم في محطات ضد الشعب الفلسطيني لاهداف سياسية باتت واضحة للجميع.
في ذات السياق، قدم وفد الجبهة التعازي للقيادة والشعب الكوبي باستشهاد عدد من المواطنين نتيجة حادثة حريق الغاز، كما أدان الحصار التي تقوم به الولايات المتحدة الأميركية على الشعب الكوبي.
وشدد على الصداقة المتينة التي تجمع بين الشعبين الكوبي والفلسطيني، وعلى الدور النضالي من أجل التخلص من سيطرة الأنظمة الإمبريالية الرأسمالية على كوبا وفلسطين، وباقي شعوب العالم الحرة، الساعية إلى حقها في تقرير مصيرها وإستقلالها التام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى