اسرائيليات

استمرار حالة الاستعصاء السياسي في إسرائيل قُبيل الانتخابات

تفشل كل من كتلة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، وكتلة الحكومة الحالية في تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات المقررة بعد 52 يوما.


فقد أظهر استطلاع للرأي العام نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الجمعة، حصول كتلة نتنياهو على 59 مقعدا بمقابل 55 مقعدا لكتلة الحكومة الحالية برئاسة رئيس الوزراء يائير لابيد ووزير الجيش بيني غانتس.
وتحصل القائمة المشتركة، وهي تحالف 3 أحزاب عربية، على 6، ولكنها ترفض الانضمام الى أي من الكتلتين.
وطبقا للقانون الإسرائيلي فإنه ينبغي على الحكومة الجديدة ان تحظى بثقة 61 صوتا على الأقل من أصوات أعضاء الكنيست البالغة 120.
وتُشير نتائج الاستطلاع إلى استمرار تقدم حزب “الليكود” اليميني برئاسة نتنياهو بحصوله على 31 مقعدا، بمقابل 25 مقعدا لحزب “هناك مستقبل” برئاسة رئيس الوزراء يائير لابيد.
ويحل تحالف “الصهيونية الدينية” اليميني المتشدد ثالثا بحصوله على 13 مقعدا يليه تحالف “معسكر الدولة” برئاسة وزير الجيش بيني غانتس.
ويحصل حزب “شاس” اليميني الديني على 8 مقاعد، يليه حزب “يهودوت هتوراه” اليميني الديني بحصوله على 7 مقاعد، ثم القائمة المشتركة (العربية) على 6 مقاعد.
ويحصل حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني برئاسة وزير المالية أفيغدور ليبرمان على 5 مقاعد، وحزب “ميرتس” اليساري على 5 مقاعد، ثم 4 مقاعد لحزب “العمل” الوسطي، و4 للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.
وقالت الصحيفة: “فيما يتعلق بالكُتل، لا أحد يملك 61 مقعدا، لغرض تشكيل حكومة في هذه الأثناء”.
وأضافت: “من حيث الملاءمة لرئاسة الوزراء (بحسب الاستطلاع)، يتقدم نتنياهو بنسبة 43٪، يليه يائير لابيد بنسبة 33٪، ثم بيني غانتس بنسبة 17٪”.
وأشارت إلى أن الاستطلاع أُجري من قبل مؤسسة “بانيل فور أُول” (Panel4all) الخاصة، على عينة عشوائية من 704 إسرائيليين وكانت هامش الخطأ 3.7%.
والانتخابات القادمة، في 1 نوفمبر/تشرين الثاني، هي الخامسة التي تجري في غضون أقل من 4 سنوات.
ولا يستبعد مراقبون إسرائيليون، الدعوة لإجراء انتخابات جديدة، في حال فشل جميع الأحزاب في تشكيل حكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى