استيطانتقارير ودراسات

المستوطنون في “سبسطية”.. تهويد وترهيب للسياح

هي البلدة التي تمتزج فيها حضارات مختلفة على مدار قرابة 3000عام، وأثناء التجوال بها تشتم عبق التاريخ الممزوج بقصص الملوك والأنبياء.
سبسطية هي عاصمة الرومان في فلسطين أو هكذا اطلق عليها الكنعانيون، ثم الاشوريون، ثم جاء الاسكندر الكبير وتحولت المدينة الى يونانية، ثم دمرت في العام 107 قبل الميلاد، وبعدها أعاد الرومان بناؤها وسميت منذ ذلك الوقت بـ”سبسطية”
فيها العديد من المعالم التاريخية والاثرية، وفيها مقام النبي يحيى عليه السلام ويقال أن جسده مدفون في المقام، ورأسه نُقل إلى دمشق ودفن هناك، وفيها تمثال الملك الروماني هيردوس.
أما عن سبسطية اليوم فغطرسة الاحتلال ومستوطنيه طاغية عليها، فيحاولون محو معالمها وسرقة آثارها، وطرد سكانها.
رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، قال لوطن، إن البلدة تتعرض لاقتحامات دائمة، ومحاولة تهويد اسرائيلية لسرقة موروثها الثقافي، خاصة في الفترة الأخيرة، بحجة أنها مصنفة منطقة “ج”.
وأكد سامر الشاعر وهو صاحب أحد المطاعم في البلدة في حديثه لـوطن، أن تكرار اقتحامها من قبل الاحتلال والمستوطنين، أثر سلبا على حركة السياحة فيها، بسبب تعرضهم لخطر اعتداءات المستوطنين.
وقال زيد الأزهري صاحب منشئة، في حديثه لوطن، إن سبسطية تتعرض لأكبر عملية تهويد حتى عند وصول السياح إلى مطار اللد، يتم تسليمهم منشورات تحذرهم من دخول سبسطية باعتبارها منطقه غير آمنة.
وأضاف: يقوم الاحتلال بانتهاك المنطقة باستمرار وإفراغها من الزوار، بهدف التنغيص عليهم وعلى أهالي المنطقة.


عن وطن للانباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى