أهم الاخباردولي

اليمين المتطرف في السويد المناهض للمهاجرين في طريقه للفوز بأغلبية مقاعد البرلمان

قالت مفوضية الانتخابات في السويد، الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2022، إن أحزاب المعارضة المنتمية لليمين المتطرف في طريقها إلى الفوز بأغلبية ضئيلة من 175 مقعداً في البرلمان المؤلف من 349 مقعداً، لتتغلب على يسار الوسط الحاكم، وذلك بعد إعلان النتائج في 78 في المئة من الأقاليم.
إذا تأكدت هذه النتائج، فمن المتوقع أن يصبح زعيم حزب المعتدلين، أولف كريسترسون، رئيساً للوزراء، بينما سيكون حزب الديمقراطيين السويديين اليميني المناهض للهجرة أكبر كتلة يمينية، وسيكون له تأثير مباشر على السياسة لأول مرة.
يأتي هذا بينما لا يزال السباق محتدماً مع عدم فرز عدد كبير من الأصوات بعد.
تتألف الكتلة اليمينية من المعتدلين والليبراليين و”الديمقراطيين المسيحيين”، و”الديمقراطيين السويديين”.
من جانبها قالت رئيسة الوزراء السويدية أندرسون إنه لا يزال من الصعب التكهن بنتائج الانتخابات البرلمانية في البلاد بسبب تقارب المنافسة.
أضافت في كلمة أمام أعضاء الحزب: “مراكز الاقتراع أغلقت لكننا لن نحصل على نتيجة نهائية الليلة”.

بدوره قال زعيم حزب “الديمقراطيين السويديين” المناهض للهجرة، جيمي أكيسون، إن كتلة الأحزاب السياسية اليمينية تتجه على الأرجح لتحقيق الفوز في الانتخابات التي أجريت الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2022.
أكيسون أضاف في كلمة أمام أعضاء الحزب أنه “في الوقت الحالي يبدو أنه سيكون هناك تغيير في السلطة”.
لم يسبق أن ورد إمكان تولي اليمين التقليدي بزعامة المحافظ أولف كريسترسون الحكم، بدعم سواء مباشر أو غير مباشر من حزب “ديمقراطيي السويد”.
فبعدما ظل لفترة طويلة منبوذاً على الساحة السياسية، تتوقع استطلاعات للرأي للحزب القومي والمعادي للهجرة بزعامة أكيسون أن يحلّ لأول مرة في تاريخه في المرتبة الثانية، ما سيجعل منه القوة الأولى في كتلة جديدة تضم كل التشكيلات اليمينية.
من شأن فوز اليمين بدعم من اليمين المتطرف أن يفتح مرحلة سياسية جديدة في السويد، في وقت تستعد البلاد لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، في الأول من يناير/كانون الثاني 2023، ولإنجاز آلية ترشيحها التاريخي للانضمام إلى الحلف الأطلسي.
في المقابل، من شأن فوز اليسار وخسارة تكتل القوميين-المحافظين أن يدفع اليمين إلى التقرّب من الاشتراكيين الديمقراطيين.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى