أهم الاخبار

«الديمقراطية»: إعدام الفتى عدي صلاح جريمة جديدة في السجل الأسود للاحتلال تتطلب رداً وطنياً استراتيجياً

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً اليوم قالت فيه: إن إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلية العنصرية، الفتى الفلسطيني عدي صلاح في جنين، جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الأسود المشين لدولة الاحتلال.

وأضافت الجبهة: إن إعدام فتى لم يبلغ الـ16 عاماً من عمره، وأثناء غزو قوات الاحتلال بلدته كفردان في عملية عسكرية، وكأنها تغزو موقعاً عسكرياً، يؤكد مرة أخرى أن الاحتلال العنصري ماضٍ في ارتكاب جرائمه، وأنه لن يرتدع ولن يتوقف عن هذا السلوك الإجرامي، إلا عندما يدفع ثمن جرائمه على أيدي أبناء شعبنا ومقاوميه، وعندما يسائله المجتمع الدولي عن هذه الجرائم بأشكالها المختلفة، ويمارس الضغط الضروري عليه ليلتزم قرارات الشرعية الدولية.

وحملت الجبهة الولايات المتحدة وإدارة بايدن مسؤولية توفير الغطاء السياسي للاحتلال وجرائمه، كما دعتها إلى الكفّ عن الضغط على السلطة الفلسطينية لإدامة العمل بالتنسيق الأمني، وفقاً لاتفاق أوسلو المشؤوم.

ودعت الجبهة إلى ضرورة إحداث تحول نوعي في المسار النضالي الفلسطيني، بدءاً من تشكيل القيادة الوطنية الموحدة، لتعميم المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها في أنحاء الضفة بما فيها القدس، وتوفير الغطاء السياسي لها، عبر تسليحها باستراتيجية كفاحية، تربط بين جبهات النضال الوطني، في جناحي الوطن (67 + 48) ومناطق اللجوء والشتات، وقلب صفحة أوسلو السوداء لصالح برنامج النضال الوطني الجامع، برنامج العودة وتقرير المصير والاستقلال، بقيادة م. ت. ف. الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ■

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى