اسرائيليات

محلل عسكري إسرائيلي: أي عملية واسعة في الضفة ستزيد من حضور المقاومة

قال المراسل والمحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل، إن الأحداث التي تشهدها الضفة الغربية في الآونة الأخيرة، لا يمكن وصفها بأنها “انتفاضة ثالثة”، ولكن أي عملية قوية قد يغير هذا الاتجاه.

وأكد هرئيل أن من يتابع ما يحدث بشكل يومي يرى أن هناك تغييرًا جوهريًا في الوضع، ليس فقط في السيطرة الفضفاضة للسلطة الفلسطينية في شمال الضفة، أو المقاومة المتزايدة لعمليات الاعتقال التي يقوم بها جيش الاحتلال، ولكن بفعل زيادة عمليات إطلاق النار التي تنفذ من مرة أخرى على الطرق ومحيط المستوطنات والمواقع العسكرية بالضفة.

ووفق المحلل العسكري فإن جميع هذه الإجراءات التي اتخذتها الأطراف المختلفة لن تكون كافية لوقف انتشار النار.

وقال: “لا تعتبر هذه الأحداث بأنها انتفاضة جديدة، لأن عواملها غير حاضرة حتى الآن، لا توجد مظاهرات حاشدة وجماعية لمواجهة القوات الإسرائيلية، ولكن من الواضح أن هناك انخراطًا أكبر من الشباب في المقاومة خاصة في منطقتي جنين ونابلس”.

ولفت إلى اكتشاف خلية من حماس في الخليل ونابلس تلقت تعليمات من غزة لتنفيذ هجمات، في حين أن الجهاد الإسلامي يعمل بشكل مختلف قليلًا وهو الذي يغمر الضفة الغربية بالأسلحة والأموال.

ويعتقد هرئيل أن عملية كبيرة من شأنها أن تغيير الواقع وتؤدي إلى تصعيد أكبر، والذي قد يشمل أيضًا عملية عسكرية أكثر شمولاً في شمال الضفة الغربية، وقد فشلت معظم هجمات إطلاق النار على الطرق حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى