أهم الاخبارلاجئون وجاليات

أركان بدر لعدد من وسائل الإعلام: كارثة غرق المركب انعكاس مباشر للتعامي الدولي عن حقوق شعبنا وتقصير الاونروا تجاه خطة الطوارئ

الجبهة الديمقراطية تابعت عن كثب حادث غرق مركب الموت سياسياً وميدانياً..

تابعت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن كثب وبإهتمام شديد حادثة غرق قارب الموت، حيث أجرى امينها في لبنان الرفيق علي فيصل سلسلة اتصالات مع الجهات المعنية في لبنان وسوريا ومع  قيادة الجبهة في سوريا، التي كلفت عدد من قيادييها متابعة الحادث في مدينة طرطوس، كما أوفدت عضو قيادتها في لبنان الرفيق عاطف خليل إلى طرطوس للوقوف ميدانياً على تفاصيل الحادث، وملف الشهداء والمفقودين والناجين.

بدوره أدلى عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيق أركان بدر أبو لؤي أمين قطاع العمال وحركة اللاجئين بتصريحات لعدد من وسائل الإعلام، عند الحدود اللبنانية السورية، في معبر العريضة خلال استقبال جثامين عدد من شهداء المركب الغارق قبالة جزيرة أرواد السورية، قال فيه إننا أمام كارثة إنسانية واجتماعية ووطنية أليمة، نتيجة الحرمان المُتراكم من أبسط الحقوق الانسانية لشعبنا الفلسطيني في لبنان، حيث لم تسمع نداءات استغاثاته وصرخات أبناءه عواصم العالم المتشدق بالقيم والعدالة الإنسانية الذي شح عليه بالمساعدات المطلوبة لتطبيق خطة طوارئ شاملة، استجابةً للضغوط والإملاءات الأمريكية والصهيونية التي تواصل حربها لتجويع شعبنا وشعوب المنطقة بهدف تركيعها وتمرير مشاريعها الاستعمارية على حساب حقوق شعبنا الوطنية والإنسانية.

وحمل بدر إدارة الاونروا المسؤولية الأولى عن الظروف الاقتصادية والمعيشية للاجئين في لبنان وعدم الاستجابة لخطة طوارئ اقتصادية شاملة ومستدامة للحد من الأوضاع الكارثية التي يرزح تحتها. إضافة لإستمرار معاناة أبناء مخيم نهر البارد، بسبب التأخير في إعادة إعماره بجزئيه القديم والجديد، والتعويض على العائلات وتوسيع دائرة الاستفادة من برنامج الامان الاجتماعي.

ودعا بدر الدولة اللبنانية للوقوف إلى جانب شعبنا في مصابه الأليم، وإقرار حقوقه الإنسانية بالعمل والتملك والتعاطي الانساني مع اللاجئين وتوفير احتياجات المخيمات وتأمين البنى التحتية. كما دعا بدر منظمة التحرير الفلسطينية إلى ممارسة دورها المرجعي والتمثيلي تجاه اللاجئين في لبنان عبر مضاعفة التقديمات، وتضافر جهودها مع الأونروا والدولة للتوجه نحو الدول المانحة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.

وتوجه بدر لذوي الشهداء وأهالي مخيمات نهر البارد وشاتيلا والبداوي ولعموم أبناء شعبنا في لبنان بالتعازي الحارة، داعيا لإعلان الحداد العام على أرواح الشهداء، استجابةً لدعوة هيئة العمل الفلسطيني المشترك، مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود لمعرفة مصير المفقودين.

السبت ٢٤-٩-٢٠٢٢

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى